جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التأكيد على ثوابت القاهرة تجاه القضية الفلسطينية، مشدداً على رفض مصر القاطع لأي محاولات لتهجير سكان قطاع غزة أو تصفية القضية الفلسطينية، وذلك في ظل تصاعد الدعوات الإسرائيلية لإفراغ القطاع من قاطنيه بعد نحو ثلاث سنوات من بدء الحرب.
وأوضحت الرئاسة المصرية في بيان رسمي، أن هذه التصريحات تأتي في إطار الموقف المصري الثابت، مشيرة إلى أن القاهرة تواصل تكثيف جهودها لضمان التنفيذ الدقيق لاتفاق وقف الحرب الذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي. وأكد البيان على ضرورة التزام كافة الأطراف ببنود الاتفاق، بما يضمن وقف التصعيد، وتأمين تدفق المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف المواتية لبدء مرحلة التعافي في القطاع.
تصعيد إسرائيلي وتحذيرات فلسطينية
تأتي مواقف القاهرة هذه عقب ساعات من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن استعدادات الجيش لما وصفها بـ “خطة الهجرة” في قطاع غزة الذي يضم نحو مليوني فلسطيني، إلى جانب تأكيدات الوزير باستمرار العمليات العسكرية للقضاء على حركة حماس.
وفي سياق متصل، حذر الرئيس الفلسطيني من المخططات الرامية إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، أو العمل على تقسيم الضفة إلى مناطق جغرافية منفصلة، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
يُذكر أن الدولة المصرية اتخذت منذ اندلاع الحرب في عام 2023 موقفاً حاسماً ومعلناً تجاه مقترحات التهجير القسري للفلسطينيين، مؤكدة رفضها لأي طروحات في هذا الشأن، بما في ذلك الأفكار التي سبق وطرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب سابقاً.






