كثّف فريق الإمارات الإغاثي جهوده الميدانية في نيبال عبر سلسلة من المشاورات التنسيقية مع الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث، بهدف وضع خارطة طريق عاجلة لمراحل التعافي وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة من الكارثة.
جاء ذلك خلال اجتماع رفيع المستوى عُقد في مقر الهيئة بالعاصمة كاتماندو، بحضور الدكتور دارام راج أوبريتي، الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في نيبال، والدكتور أحمد المنصوري، قائد فريق الإمارات الإغاثي، وذلك في إطار المساعي الرامية لتعزيز الدعم الإنساني والتنموي للمتضررين.
وتركزت محاور النقاش على تقييم المستجدات الإنسانية الراهنة، وتحديد الأولويات المتعلقة بالمشاريع الحيوية اللازمة لدعم المجتمعات المحلية. كما بحث الجانبان آليات الانتقال الفعال إلى مرحلة التعافي المبكر، بما يضمن استعادة الخدمات الأساسية وتأهيل البنية التحتية المتضررة، لتمكين السكان من العودة التدريجية إلى حياتهم الطبيعية.
من جانبه، ثمّن الدكتور دارام راج أوبريتي المبادرات الإنسانية التي تقودها دولة الإمارات، مشيداً بسرعة استجابة الفريق الإغاثي وحجم الدعم الذي قدمته الدولة للتخفيف من التداعيات الإنسانية في البلاد.
ويأتي هذا الاجتماع ثمرة للتنسيق المتواصل بين الفريق الإغاثي والجهات النيبالية المختصة، لضمان صياغة تصور دقيق ومستدام للمرحلة المقبلة، وتوجيه الموارد نحو المشاريع الأكثر إلحاحاً بناءً على تقييم الاحتياجات الميدانية المباشرة، لتعزيز صمود المتضررين ومواجهة الآثار الصعبة للأزمة.






