اتخذ مجلس إدارة النادي المصري البورسعيدي، برئاسة كامل أبو علي، حزمة من القرارات الحازمة عقب تراجع نتائج الفريق الأول في بطولة الدوري المصري الممتاز، والتي كان آخرها الهزيمة بهدفين دون رد أمام الاتحاد السكندري في الجولة الخامسة من المسابقة.
ويحتل النادي المصري حالياً المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 6 نقاط، وهو ما دفع الإدارة للتحرك لضبط منظومة العمل داخل الفريق وإعادة ترتيب الأوراق.
إجراءات تصحيحية وقرارات رادعة
تضمنت القرارات المعلنة عقوبات مالية صارمة، حيث تقرر خصم 25% من عقود اللاعبين نظراً لتراجع الأداء في المباريات الأخيرة، مع إخطار الاتحاد المصري لكرة القدم بهذا القرار. كما شددت الإدارة على سياسة “الاستبعاد النهائي” والعرض للبيع خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير المقبل، لكل لاعب يثبت تقصيره أو يساهم في بث روح سلبية داخل صفوف الفريق.
وعلى الصعيد الإداري والفني، قرر مجلس الإدارة إقالة فورية لأي فرد داخل المنظومة الإدارية أو الفنية يثبت تقصيره أو عدم التزامه بسياسات النادي. وفي إطار دعم الجهاز الفني بقيادة الكابتن أحمد سامي، تقرر توفير كافة سبل النجاح للفريق، مع تعيين الكابتن إسماعيل يوسف في منصب المدير الرياضي للنادي، بالإضافة إلى انضمام الكابتن محمود عبد الحكيم إلى الجهاز المعاون للفريق الأول.
كما أعلن مجلس الإدارة عن فتح باب الترشح لانتخاب مجلس إدارة جديد للنادي، وذلك خلال النصف الثاني من شهر أكتوبر الجاري.



