تواجه محمية “لونغ ميد” الطبيعية في “سوينفورد” بمقاطعة أوكسفوردشاير البريطانية تهديداً وجودياً يضع فرصها في الحصول على منح تمويلية على المحك، وذلك عقب تعرضها لفيضانات متكررة ناتجة عن انفجار في أحد أنابيب المياه الرئيسية للمرة الرابعة.

وأعربت “كاتريونا باس”، مديرة مؤسسة “لونغ ميد”، عن قلقها البالغ إزاء الأضرار التي خلفتها المياه الراكدة في هذا الوقت من العام، مشيرة إلى أن المحمية بدأت بالفعل في التأثر سلباً، حيث قالت: “بدأت المياه في الركود، وهو أمر خطير للغاية”.

مخاطر الفيضانات الصيفية على النظام البيئي

وأوضحت باس أن المروج السهلية مصممة لتحمل الفيضانات الطبيعية خلال فصل الشتاء عندما تكون النباتات في حالة خمول، إلا أن غمرها بالمياه في فصل الصيف يُعد “كارثة بيئية”؛ لأن النباتات تكون في مرحلة نمو نشط، مما يؤدي إلى موتها فوراً عند تعرضها للغرق.

وتعد هذه المحمية جزءاً جوهرياً من برنامج ترميم يهدف إلى تعزيز الموائل المتخصصة في المنطقة. وتكتسب هذه المساحات أهمية بيئية استثنائية، إذ لا تزيد مساحة المروج السهلية في عموم البلاد عن أربعة أميال مربعة، وهي مساحة تعادل تقريباً مساحة مطار “هيثرو”، وتضم نباتات نادرة ذات جذور عميقة مثل “بيرنت العظيم” و”سكابيوس عضلة الشيطان”.

موقف شركة المياه

من جانبها، أكدت شركة “تيمز ووتر” (Thames Water) أنها قامت بإصلاح التسرب الأخير في الأنبوب، مشددة على التزامها بحماية المواقع الطبيعية المحلية والحفاظ عليها.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version