تتأهب ألعاب القوى القطرية لتسجيل حضور قوي في دورة الألعاب الآسيوية “آيتشي – ناغويا 2026” باليابان، والتي تنطلق فعالياتها في التاسع عشر من سبتمبر الجاري وتستمر حتى الرابع من أكتوبر المقبل، وسط طموحات كبيرة لمواصلة سلسلة الإنجازات القارية وتعزيز رصيد الميداليات.
وتخوض البعثة القطرية منافسات الدورة بقائمة تضم 16 رياضياً من نخبة أبطال الميدان والمضمار، موزعين على خمس مسابقات للميدان وستة سباقات للمضمار. وتتضمن القائمة أسماءً سجلت حضوراً لافتاً في المحافل الأولمبية والعالمية، على رأسهم البطل الأولمبي والعالمي معتز برشم، وعبدالرحمن صامبا، وأشرف الصيفي، إلى جانب كوكبة من الرياضيين الواعدين مثل زكريا إبراهيم، وعبدالرحمن إبراهيم، ومعاذ إبراهيم، وأحمد جبرين، وباسم حميدة، وأشرف عثمان، وعمار إسماعيل، وسيف الدين محمد، وحاتم حميد، وأبوبكر حيدر عبدالله، ومحمد وحيد، وإبراهيم عباس، إضافة إلى فريق التتابع.
تحديات الميدان والمضمار
تستضيف ناغويا منافسات ألعاب القوى خلال الفترة من 24 إلى 29 سبتمبر الجاري، حيث يتنافس الرياضيون في فترتي الصباح والمساء. وتبرز مسابقات الميدان التي تشمل رمي القرص، إطاحة المطرقة، الوثب العالي، دفع الجلة، والقفز بالزانة، كأحد التحديات الرئيسية التي يراهن فيها المنتخب القطري على خبرات لاعبيه وأرقامهم السابقة. وفي المقابل، تشهد سباقات المضمار تنافسية عالية بمشاركة المنتخب في سباقات 400م حواجز، 400م، 800م، 1500م، 3 آلاف متر موانع، بجانب سباقات التتابع المتنوع و4 في 400م.
ويسعى معتز برشم إلى كتابة فصل جديد في مسيرته الحافلة عبر تحقيق ميدالية رابعة في دورات الألعاب الآسيوية لمسابقة الوثب العالي، بعد نجاحه في حصد الميدالية في نسخ “غوانزو 2010″، و”أنشون 2014″، و”هانغتشو 2022”. ويأتي هذا الطموح امتداداً لإنجازه التاريخي كأول رياضي في الوثب العالي يحقق أربع ميداليات في أربع دورات أولمبية متتالية (ذهبية طوكيو 2020، فضيتي لندن 2012 وريو دي جانيرو 2016، وبرونزية باريس 2024).
استعدادات مكثفة لمستقبل الرياضة
أكمل المنتخب القطري كافة ترتيباته وتحضيراته للمشاركة، بانتظار الاعتمادات الرسمية للأرقام خلال الاجتماع الفني الذي يسبق الانطلاق. ويولي الاتحاد القطري لألعاب القوى أهمية قصوى لهذه المشاركة، ليس فقط لحصد الميداليات، بل أيضاً لاكتساب المزيد من الخبرات للرياضيين الواعدين، خاصة وأن هذه النسخة تسبق دورة الألعاب الآسيوية الحادية والعشرين “الدوحة 2030”.
وتعتبر الميداليات الآسيوية ذات قيمة معنوية وفنية رفيعة، كونها تمنح الفائز لقب بطل القارة لأربع سنوات قادمة. ومع المكانة التاريخية التي تحتلها ألعاب القوى القطرية كـ “رأس الرمح” في سجل الإنجازات القطرية من حيث عدد الميداليات والمشاركة الفعالة، يتطلع الرياضيون إلى تقديم أفضل مستوياتهم لتعزيز مكانة قطر التنافسية على الصعيد القاري، استكمالاً للنجاحات المحققة في النسخ السابقة وآخرها نسخة “هانغتشو 2022” في الصين.



