تستعد أبوظبي لاستقبال وجهة حضرية جديدة تمثل علامة فارقة في مشهدها العمراني، حيث أعلنت مجموعة “الدار” عن موعد افتتاح مشروع “سعديات غروف” في الربع الأخير من عام 2026. ويأتي هذا المشروع ليُشكل إضافة نوعية للمنطقة الثقافية بجزيرة السعديات، جامعاً بين مرافق التجزئة العالمية، والمساحات الثقافية، والضيافة، وبيئات العمل العصرية.
ويهدف المشروع إلى صياغة منظومة متكاملة تدمج الأنشطة السكنية والتجارية والترفيهية في قلب جزيرة السعديات، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي للجزيرة كمركز عالمي للثقافة والسياحة، ليعزز بذلك من جاذبية أبوظبي كوجهة مفضلة للعيش والاستثمار والزيارة.
رؤية استراتيجية للنمو
وفي هذا السياق، أكد محمد خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة “الدار”، أن “سعديات غروف” يُعد ركيزة أساسية ضمن الاستراتيجية الأوسع للمجموعة لتعزيز مكانة أبوظبي العالمية. وأوضح أن المشروع يتجاوز كونه وجهة تطويرية تقليدية، ليشكل رمزاً لطموحات الإمارة في الابتكار والتميز الثقافي، من خلال تقديم تجربة استثنائية تتماهى مع الطابع الثقافي المحيط بالجزيرة.
من جانبه، أشار طلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة “الدار”، إلى أن المشروع يمثل مرحلة جديدة في قطاع التجزئة، حيث صُمم ليضاهي أرقى الوجهات العالمية، مع الحرص على دمج كرم الضيافة الإماراتية في صميمه. وأضاف أن “سعديات غروف” مهيأ لاستقطاب الزوار من مختلف أنحاء العالم، مما سيسهم في تنشيط قطاع التجزئة ودعم الاقتصاد السياحي للإمارة.
مكونات المشروع والمساحات المكتبية
يحتضن المشروع “منتدى السعديات” الذي يمتد على مساحة 7 آلاف متر مربع، وهو منصة مرنة مصممة لاحتضان التجارب الثقافية والاجتماعية والسينمائية المبتكرة. كما يوفر المشروع 25 ألف متر مربع من المساحات المكتبية موزعة على أربعة مبانٍ من الفئة الممتازة، والمصممة لتلبية تطلعات الشركات المحلية والعالمية الباحثة عن بيئة عمل متميزة.
ومن المتوقع أن يلعب “سعديات غروف” دوراً محورياً في دفع عجلة النمو الاقتصادي، عبر تحفيز استثمارات القطاع الخاص، وزيادة معدلات إنفاق الزوار، وخلق فرص عمل جديدة، مما يعزز من مكانة قطاع التجزئة كمحرك رئيسي للتنوع الاقتصادي في إمارة أبوظبي.



