دعا الأمير ويليام إلى ضرورة تسريع وتيرة العمل لمواجهة التحديات المناخية العالمية، مؤكداً أن الحلول متاحة بالفعل، لكن التحدي الحقيقي يكمن في توسيع نطاق تطبيقها لدعم التقدم المحرز في هذا الملف.

تأتي هذه الدعوة بالتزامن مع الكشف عن القائمة النهائية للمتأهلين لنيل جائزة “إيرث شوت” (Earthshot Prize)، التي ضمت مجموعة متنوعة من المبادرات المجتمعية المبتكرة التي تركز على مجالات حيوية مثل الحد من النفايات، واستعادة الطبيعة، والطاقة النظيفة. وقد تم اختيار هؤلاء المرشحين من بين قرابة 7 آلاف ترشيح قادمة من 169 دولة.

تتنوع قائمة المتأهلين لتشمل مشاريع رائدة عالمياً، منها فرق من حراس الغابات الأصليين في أستراليا، ومنصة أرجنتينية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد حرائق الغابات والتحذير منها. كما تضم القائمة مشروعين من الهند، الدولة التي ستستضيف حفل توزيع الجوائز في مومباي خلال شهر نوفمبر المقبل، وهما: شركة “ماهيندرا لاست مايل موبيليتي” المتخصصة في تصنيع المركبات الكهربائية ثلاثية العجلات، و”صندوق إسكان ماهيلا” الذي يعمل على تمكين النساء ذوات الدخل المحدود في مبادرات الصمود المناخي.

تتويج الابتكار المناخي

سيتم اختيار 5 فائزين في الحفل المرتقب، بواقع فائز واحد عن كل فئة من فئات الجائزة الخمس، وهي: حماية الطبيعة وترميمها، إحياء محيطاتنا، تنقية الهواء، بناء عالم خالٍ من النفايات، وإصلاح المناخ. وسيحصل كل فائز على جائزة مالية قدرها مليون جنيه إسترليني بهدف التوسع في مشروعاتهم وتطويرها.

تتولى لجنة تحكيم جائزة “إيرث شوت” مهمة اختيار الفائزين، وتضم في عضويتها الأمير ويليام، والملكة رانيا العبدالله، والممثلة كيت بلانشيت، والطاهي خوسيه أندريس.

وفي تصريحات حول أهداف الجائزة، شدد الأمير ويليام على أن “التقدم حقيقي وملموس”، مشيراً إلى أن الجائزة وجدت خصيصاً لتسريع وتيرة هذه الحلول التي يمتلكها العالم اليوم.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version