تدرس كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية إمكانية توحيد جهودهما في مجال الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تسريع التوصل إلى حلول عملية لتحقيق الاندماج النووي.
ويأتي هذا التوجه في إطار بحث الدولتين عن سبل جديدة للاستفادة من تقنيات الحوسبة المتقدمة لمواجهة التحديات العلمية والتقنية المعقدة التي تواجه مشاريع الاندماج النووي، والتي تعد مفتاحاً مستقبلياً للطاقة النظيفة وغير المحدودة.
وتسعى الشراكة المرتقبة بين الجانبين إلى توظيف قدرات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الضخمة المرتبطة بتفاعلات الاندماج، وهو ما قد يسهم في تجاوز العقبات التقنية التي حالت طويلاً دون تحويل هذه التكنولوجيا إلى مصدر طاقة تجاري ومستقر.



