شهدت الأسواق الأوروبية تراجعاً في تعاملات الجمعة، متأثرة بضغوط بيعية طالت قطاعات حيوية، في مقدمتها الاتصالات والطاقة، وذلك في ختام أسبوع حافل بالمتغيرات الاقتصادية العالمية وقرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.
سجل مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي انخفاضاً بنسبة 0.28%، ليحوم قرب أعلى مستوياته في أسبوع، وذلك بعد صعوده بنسبة تجاوزت 1% خلال الجلستين الماضيتين. كما طال التراجع المؤشرات الرئيسية، حيث هبط مؤشر “داكس” الألماني بنسبة 0.49%، وتراجع “فوتسي” البريطاني بنسبة 0.47%، فيما سجل “كاك” الفرنسي انخفاضاً بنسبة 0.60%.
مؤشرات أسبوعية إيجابية
رغم التراجعات المسجلة في ختام الجلسة، يتجه مؤشر “ستوكس 600” لتحقيق مكاسب أسبوعية للمرة الأولى منذ ثلاثة أسابيع. ويأتي هذا الأداء في ظل أسبوع تقاطعت فيه قرارات السياسة النقدية الصادرة عن بنوك مركزية كبرى، شملت مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا.
تباين أداء القطاعات
تصدر قطاع الاتصالات قائمة الخاسرين بنسبة 1.8%، متأثراً بهبوط سهم “دويتشه تيليكوم” بنسبة 3.1%، وسهم “إيرتل إفريقيا” بنسبة 4.8%. وفي قطاع الأغذية والمشروبات، بلغت الخسائر 1%، بعد أن شهد سهم “نستله” تراجعاً بنسبة 1.2% على خلفية سيطرة روسيا على الأصول المحلية للشركة السويسرية.
كما تأثر قطاع الطاقة سلباً بنسبة 0.5% مع تراجع أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي، وسط تفاؤل الأسواق بأن تكون اضطرابات الإمدادات السعودية محدودة، على الرغم من استمرار بقاء الأسعار فوق حاجز الـ 100 دولار للبرميل.
وعلى النقيض من هذه التراجعات، نجحت أسهم قطاع التكنولوجيا في تقليص الخسائر الجماعية للسوق بارتفاعها بنسبة 0.9%، مدعومة بمكاسب شركات الرقائق الإلكترونية، وعلى رأسها شركتا “أيكسترون” و”إنفينيون تكنولوجيز”.



