وجه محمد مكي، المدير الفني لنادي حرس الحدود، نداءً عاجلاً للوسط الرياضي والجماهير بضرورة التدخل لإنقاذ النادي الإسماعيلي من أزمته الحالية، معرباً عن أسفه الشديد لما وصل إليه حال “قلعة الدراويش” التاريخية.

جاءت هذه التصريحات في أعقاب المواجهة التي جمعت بين حرس الحدود والإسماعيلي يوم الخميس الماضي ضمن منافسات الجولة الخامسة من دوري المحترفين، والتي انتهت بفوز حرس الحدود بهدفين دون رد. وبفضل هذه النتيجة، ارتقى حرس الحدود إلى وصافة جدول الترتيب برصيد 13 نقطة، حصيلة أربعة انتصارات وتعادل وحيد.

وفي تصريحات تليفزيونية عقب المباراة، أكد مكي أن مشاعره تجاه الإسماعيلي تفوق سياق الفوز والخسارة، قائلاً: “لا أرغب في الحديث عن تفاصيل المباراة، فمشاعري تتجه نحو الحزن العميق على الوضع الصعب الذي يعيشه النادي الإسماعيلي حالياً”.

وأضاف مكي: “لقد تربينا ونحن نشاهد الإسماعيلي منافساً شرساً على البطولات، وعشقنا كرة القدم من خلال الأداء الذي كان يقدمه الفريق. لذا، فإن الوضع الحالي يتطلب وقفة جادة من الرياضيين والشعب المصري بأسره لمساندة هذا الكيان الكبير وإنقاذه من عثراته”.

واختتم المدير الفني لحرس الحدود حديثه بالتأكيد على أمنيته بعودة الإسماعيلي إلى سابق عهده كقطب من أقطاب الكرة المصرية، ومنافساً قوياً على الألقاب مع كبار الأندية، مشدداً على مكانة هذا النادي في قلوب محبي كرة القدم.

يذكر أن الإسماعيلي كان قد بدأ مرحلة جديدة مؤخراً بتعيين كشري مديراً فنياً للفريق، في محاولة لتصحيح المسار خلال الفترة المقبلة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version