أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن أسفه البالغ إزاء قرار الولايات المتحدة تمديد العقوبات التي تمنع مسؤولين في السلطة الفلسطينية وأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية من حضور اجتماعات المنظمة الدولية.
وأكد المتحدث باسم غوتيريش، في تصريحات لوكالة “فرانس برس”، موقف الأمين العام الرافض لهذه القيود التي تحول دون مشاركة الوفد الفلسطيني في المحافل الأممية.
يأتي هذا الموقف في أعقاب إعلان واشنطن، يوم الخميس الماضي، عن رفض منح تأشيرات دخول للرئيس الفلسطيني محمود عباس والوفد المرافق له، وذلك للعام الثاني على التوالي.
وبموجب هذا الإجراء الأمريكي، تقرر حصر التمثيل الفلسطيني في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة على أعضاء البعثة الدائمة لدى المنظمة فقط، دون السماح للوفود القادمة من الأراضي الفلسطينية بالمشاركة.






