يواجه العالم اليوم تساؤلات جوهرية حول مستقبل العلاقة بين الإنسان والتقنية، في ظل تصاعد النقاشات العالمية حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي قد يشكل تهديداً وجودياً للبشرية.
تتمحور المخاوف الراهنة حول المدى الذي قد تبلغه هذه التقنيات في تطوير قدراتها الذاتية، وسط انقسام في الآراء بين من يراها أداة لتعزيز الابتكار البشري ومن يحذر من تداعيات خروجها عن السيطرة.
يستمر الجدل الفكري والتقني في استقطاب خبراء التكنولوجيا وصناع القرار، الذين يسعون لتحديد الأطر الضابطة لهذا التطور التكنولوجي المتسارع، وذلك في محاولة لضمان تطويع الذكاء الاصطناعي لخدمة المصالح البشرية بعيداً عن المخاطر المحتملة.






