تتجه أنظار عشاق الفنون القتالية المختلطة إلى العاصمة السعودية الرياض، التي تستضيف في الثاني من أكتوبر المقبل مواجهة ثأرية مرتقبة تجمع المقاتل السعودي مصطفى ندا بنظيره المصري أسامة الصعيدي، ضمن منافسات نصف نهائي بطولة PFL MENA.
تكتسب هذه المواجهة طابعاً تاريخياً كونها تأتي بعد عقد من الزمان على آخر نزال جمع المقاتلين، حيث يطمح كل منهما لكسر حاجز التعادل في سجل مواجهاتهما المباشرة، التي شهدت فوز ندا بقرار الحكام في اللقاء الأول، ورد الصعيدي بالفوز بالضربة الفنية القاضية في عام 2016.
جاهزية عالية وتحدي الـ 10 أعوام
وفي تصريحات أدلى بها خلال المؤتمر الصحفي الافتراضي، أكد مصطفى ندا وصوله إلى مرحلة متقدمة من الاستعداد الفني والبدني، مشيراً إلى أن المعسكر التدريبي يسير وفق الخطة المرسومة. كما طمأن ندا جماهيره بخصوص الإصابة التي أدت لتأجيل النزال سابقاً، مؤكداً تعافيه التام من كسر اليد وعودته للجاهزية الكاملة لخوض غمار القتال.
على الجانب الآخر، أبدى أسامة الصعيدي حماساً كبيراً للمواجهة، مؤكداً في الوقت ذاته أنه يركز كلياً على معطيات القتال الحالية بدلاً من استحضار نتائج الماضي. وأشار الصعيدي إلى استعداده التام لكافة سيناريوهات النزال، سواء في القتال الواقف أو على الأرض عبر مهارات المصارعة والجوجيتسو.
وشدد المقاتلان على أن حدة التنافس ستظل محصورة داخل القفص فقط، في حين يسود الاحترام المتبادل علاقتهما خارجه. ويسعى ندا للاستفادة من خبراته التراكمية للتعامل مع أساليب خصمه، بينما يؤكد الصعيدي جاهزيته التكتيكية لحسم النزال المثير الذي يترقبه الجمهور لتحديد الأفضل بين الطرفين.






