شدد الحارس الدولي السابق وأسطورة الكرة الإماراتية، محسن مصبح، على ضرورة أن يدخل المنتخب الإماراتي منافسات «خليجي 27» بطموح التتويج باللقب، مؤكداً أن مكانة «الأبيض» تفرض عليه المنافسة على منصات التتويج رغم التحديات الفنية التي تسبق البطولة.

وأوضح مصبح أن المشاركة في البطولة الخليجية لا يجب أن تقتصر على الطموحات المتواضعة، بل تمثل فرصة جوهرية لبناء شخصية قوية للمنتخب واستعادة روح المنافسة، إضافة إلى كونها محطة تحضيرية بالغة الأهمية للاستحقاق القاري المرتقب في كأس آسيا 2027، وذلك تحت قيادة الجهاز الفني الجديد بقيادة الكرواتي زلاتكو داليتش.

أهداف استراتيجية وتحديات واقعية

وفيما يخص أولويات المنتخب، حدد نجم حراسة المرمى السابق ثلاثة أهداف رئيسية: أولها الوصول إلى المباراة النهائية والمنافسة على اللقب، وثانيها بناء هوية فنية قوية وتجديد الثقة، وثالثها إعداد نواة صلبة من اللاعبين للاستحقاقات المستقبلية. ورغم اعترافه بقصر فترة الإعداد وعدم مثالية ظروف التحضير مع المدرب الجديد، أكد مصبح أن “الأبيض” لا يعرف الأعذار، فبطولة كأس الخليج ليست ميداناً للتجارب، بل مناسبة لها طابع خاص يدرك اللاعب الإماراتي قيمتها التاريخية.

مجموعة صعبة وصراع مفتوح

وعن حظوظ “الأبيض” في مجموعته التي تضم منتخبات قطر والبحرين واليمن، وصف مصبح المجموعة بالصعبة، مشيراً إلى أنها تجمع ثلاثة أبطال سابقين. وأضاف: “الصراع على اللقب سيكون مفتوحاً أمام الجميع، خاصة في ظل وجود منتخبات شاركت مؤخراً في كأس العالم 2026، مثل السعودية وقطر، فضلاً عن المنتخب البحريني حامل اللقب. الفوارق بين المنتخبات الخليجية تقلصت بشكل كبير، والمنتخب الأكثر انضباطاً تكتيكياً وتركيزاً هو من سيظفر بالكأس”.

واختتم مصبح حديثه بالتأكيد على أهمية انطلاقة المنتخب، مشيراً إلى أن الفوز في المباراة الأولى أمام اليمن يعد مفتاحاً معنوياً مهماً، مبيناً أن التعامل مع كل مباراة كأنها “نهائي” هو السبيل الوحيد للوصول إلى الأدوار المتقدمة والمنافسة بجدية على اللقب.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version