كشف حمزة الجمل، المدير الفني الحالي لفريق الاتحاد السكندري والمدرب السابق لنادي إنبي، عن الكواليس الحقيقية التي أدت إلى رحيله عن القيادة الفنية للفريق البترولي، مؤكدًا أن جذور الأزمة تعود إلى تباين في وجهات النظر مع رئيس النادي أيمن الشريعي.

وفي تصريحات تليفزيونية، أوضح الجمل أن الخلاف الرئيسي لم يكن ماديًا أو شخصيًا، بل تمحور حول سياسة النادي في بيع اللاعبين. وأشار الجمل إلى أن إدارة إنبي، ممثلة في الشريعي، كان لديها توجه لبيع عدد كبير من اللاعبين الأساسيين مثل علي محمود وأقطاي وحامد عبد الله، وهو ما عارضه المدرب مفضلاً الاكتفاء ببيع لاعب أو اثنين مع تدعيم صفوف الفريق للموسم الجديد.

تباين الرؤى الفنية

وأكد المدرب أن تمسكه برؤيته الفنية جعل الاستمرار في المهمة أمرًا بالغ الصعوبة، مشددًا في الوقت ذاته على احترامه الكبير لشخص أيمن الشريعي واعتزازه بتجربته مع النادي. وأضاف الجمل: “لم أطلب الرحيل، بل على العكس أبديت رغبتي الصريحة في الاستمرار واستكمال الموسم، بما في ذلك خوض مباريات كأس الرابطة، إلا أن إدارة النادي كان لها رؤية مختلفة تتعلق بالتعاقد مع جهاز فني جديد لبناء الفريق للمرحلة المقبلة”.

واختتم الجمل حديثه بالتأكيد على أن الخلاف كان مهنيًا بحتًا حول مستقبل الفريق وقوامه الأساسي، نافيًا وجود أي نزاعات حول مستحقات مالية أو خلافات شخصية مع أفراد المنظومة، ومجددًا تقديره للفترة التي قضاها داخل أروقة إنبي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version