سجل مؤشر أسعار المستهلك في دبي خلال شهر أغسطس 2026 ارتفاعاً سنوياً بنسبة 5.54%، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، بينما شهد المؤشر صعوداً شهرياً طفيفاً بنسبة 0.31% قياساً بشهر يوليو السابق، وفقاً للبيانات الصادرة عن «مؤسسة دبي للبيانات والإحصاء» (دبي الرقمية).
محركات التضخم السنوي
أظهرت الإحصاءات الرسمية أن قطاع النقل كان الأكثر تأثيراً في رفع معدلات التضخم السنوي، حيث سجل ارتفاعاً بنسبة 12.74%، مدفوعاً بزيادة أسعار الوقود وزيوت التشحيم لمعدات النقل الشخصية بنسبة 31.29%، إلى جانب ارتفاع تكاليف النقل الجوي بنسبة 23.16%. كما ساهمت مجموعة الأغذية والمشروبات في هذا الصعود بنسبة 7.39%، في حين ارتفع مؤشر السكن والمياه والكهرباء والغاز والوقود بنسبة 6.70%، نتيجة لزيادة متوسط أسعار الإيجارات السكنية في معظم مناطق الإمارة مقارنة بأغسطس 2025.
المشهد الشهري والتغيرات السلعية
على الصعيد الشهري، تصدرت مجموعة الملابس والأحذية قائمة الارتفاعات بنسبة 2.85%. وفي تحليل تفصيلي لأبرز السلع والخدمات، جاءت الخضروات والبقوليات ضمن قائمة المرتفعات سنوياً بنسبة 22.13%. في المقابل، سجلت بعض المجموعات انخفاضاً ملحوظاً، حيث تراجعت أسعار معدات استقبال وتسجيل الصوت والرؤية بنسبة 12.57%، والملابس وملحقاتها بنسبة 8.52%، والقرطاسية ومواد الرسم بنسبة 3.85%.
أما على مستوى التغيرات الشهرية في أغسطس، فقد سجلت الأحذية وملبوسات القدم صعوداً بنسبة 11.14%، وخدمات الإقامة بنسبة 8%، والوقود وزيوت التشحيم بنسبة 5.4%. وفي المقابل، انخفضت أسعار النقل الجوي بنسبة 9.83%، والقرطاسية ومواد الرسم بنسبة 4.96%، والأسماك والأطعمة البحرية بنسبة 4.85%.
مؤشرات التضخم على المستوى الاتحادي
وفي سياق متصل، أظهر الرقم القياسي لأسعار المستهلك على المستوى الاتحادي في دولة الإمارات مساراً تصاعدياً مطلع العام الجاري، حيث سجل 103.44 نقطة في يناير، ثم صعد إلى 103.54 نقطة في فبراير، ووصل إلى 104.89 نقطة في مارس 2026. وبلغت نسبة التضخم الشهري على المستوى الاتحادي 0.34% في يناير، و0.09% في فبراير، قبل أن تسجل قفزة بنسبة 1.31% في مارس مقارنة بالشهر الذي سبقه.






