تلقى ريال مدريد هزيمة قاسية في «ديربي» العاصمة أمام مضيفه أتلتيكو مدريد بنتيجة 1-2، في اللقاء الذي جمعهما يوم الأحد على ملعب «ميتروبوليتانو» ضمن منافسات المرحلة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، في مباراة شهدت توتراً كبيراً واعتراضات حادة من المدرب جوزيه مورينيو على القرارات التحكيمية.

تقدم أتلتيكو مدريد عبر أليخاندرو غريمالدو من ركلة جزاء في الدقيقة 53، قبل أن يضيف الكندي جوناثان ديفيد الهدف الثاني في الدقيقة 59، بينما سجل أنتونيو روديغر هدف ريال مدريد الوحيد في الدقيقة 89. وجاءت نقطة التحول في اللقاء عند الدقيقة 52، حين أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه مدافع النادي الملكي دين هاوسن، مما اضطر الفريق لإكمال المباراة بعشرة لاعبين.

مورينيو يفتح النار على التحكيم

شن جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، هجوماً لاذعاً على الأداء التحكيمي، مشيراً إلى أن فريقه تضرر من قرارات مثيرة للجدل. وأكد مورينيو أن الحالات التي شهدها الشوط الأول، وتحديداً التدخل القوي من الكوري الجنوبي كانغ-إن لي على القائد فيديريكو فالفيردي، كانت تستوجب الطرد، معتبراً أن التحكيم عرقل مسيرة فريقه.

وفي تصريحاته عقب المباراة، قال مورينيو بسخرية: «الشخص الذي يجب أن يكون سعيداً اليوم، إلى جانب جماهير أتلتيكو، هو اللجنة التي تعيّن الحكام، لأن كل شيء كان غريباً للغاية». وأضاف متسائلاً عن عدالة المنافسة: «لو لعبنا بـ 11 لاعباً ضد 9، لكانت النتيجة مختلفة تماماً. لا توجد معجزات في كرة القدم، لكن الأشياء التي حدثت في الأسابيع الأخيرة، من ركلات جزاء وحالات طرد لم تُحتسب، توضح لماذا نحن في هذا الوضع».

تراجع في ترتيب الدوري

وبهذه الخسارة، وهي الثانية له هذا الموسم بعد سقوطه أمام ريال بيتيس، تراجع ريال مدريد إلى المركز الرابع في جدول ترتيب «الليغا»، بفارق ست نقاط كاملة عن المتصدر برشلونة الذي يمتلك العلامة الكاملة.

في المقابل، ارتقى أتلتيكو مدريد إلى المركز الثاني بفارق الأهداف عن ريال بيتيس، مستفيداً من فوزه في الديربي. وختم مورينيو حديثه بالتأكيد على أن فريقه سيواصل القتال، معبراً عن خيبة أمله من واقع الدوري الإسباني الذي وجد نفسه فيه، مشيراً إلى أنه كان يطمح لتغيير حقيقي في المنظومة الكروية عما عهده سابقاً.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version