خيمت حالة من الترقب والجدل على الأوساط الرياضية في مصر، عقب قرار المحكمة الفيدرالية السويسرية يوم الأحد الموافق 20 سبتمبر الجاري، برفض الطعن المقدم من لاعب نادي بيراميدز، رمضان صبحي، ضد قرار إيقافه عن ممارسة أي نشاط رياضي لمدة أربع سنوات، ليظل القرار ساريًا حتى عام 2029.
خلفية عن النشأة العائلية لنجم بيراميدز
ولد رمضان صبحي في 23 يناير 1997 بمنطقة أرض اللواء في القاهرة، وسط أسرة متوسطة الحال تتكون من والديه وشقيقته الكبرى رحاب صبحي. وقد اتسمت حياة اللاعب الخاصة بالخصوصية الشديدة، حيث حرص دائمًا على إبقاء عائلته بعيدًا عن دوائر الأضواء والإعلام.
فقد اللاعب والده في سن مبكرة، وهي الخسارة التي وصفها في لقاءات تليفزيونية سابقة بأنها كانت دافعًا للألم، إذ تمنى لو عاصر والده النجاحات التي حققها في مسيرته الكروية. في المقابل، يولي رمضان صبحي تقديرًا كبيرًا لدور والدته التي كانت الداعم الأول له في بداياته، حيث كانت تحرص على مرافقته بانتظام إلى تدريبات قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، مؤكدًا أنها بذلت جهودًا مضنية في مساندته للوصول إلى ما هو عليه الآن.
الارتباط بالعائلة الرياضية
على المستوى الشخصي، يرتبط رمضان صبحي بأحد أعرق العائلات الرياضية في مصر؛ إذ تزوج من حبيبة إكرامي، ابنة إكرامي الشحات، أسطورة حراسة المرمى في النادي الأهلي ومنتخب مصر، وشقيقة شريف إكرامي حارس مرمى بيراميدز والأهلي السابق.
وقد أثمر هذا الزواج عن طفلين، وهما زين البالغ من العمر 6 سنوات، والطفل الأصغر رحيم الذي ولد في شهر يناير من عام 2025.



