هجن أم الزبار تفرض هيمنتها في ختام النسخة السادسة لكأس الأولمبية السعودية للهجن 2026
اختتمت اليوم منافسات النسخة السادسة لبطولة كأس الأولمبية السعودية للهجن 2026، التي أقيمت على أرض ميدان الجنادرية التاريخي بتنظيم من الاتحاد السعودي للهجن، وسط مشاركة واسعة بلغت 3620 مطية من دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى مشاركات من السودان والولايات المتحدة الأمريكية.
وواصلت هجن أم الزبار القطرية تألقها اللافت في اليوم الختامي، محققةً الكأس الخامسة لها في البطولة بعد فوز “طواش” بلقب الشوط الثاني الرئيسي المخصص للزمول مفتوح، مسجلاً زمناً قدره 13:08.456 دقيقة. ويأتي هذا الإنجاز ليتوج سلسلة نجاحات حققتها “أم الزبار” على مدار أيام البطولة، حيث حصدت أربعة كؤوس سابقة في فئات اللقايا، والجذاع، والثنايا (بكار وقعدان مفتوح).
وفي بقية منافسات اليوم الختامي المخصصة لأشواط الكؤوس، ظفرت المطية “الشامخ” لمالكها السعودي عائض محمد القحطاني بكأس “حيل مفتوح” بزمن 13:04.916 دقيقة، فيما حصدت المطية “شواهين” لعايض رفعان القحطاني كأس “حيل عام” بزمن 12:53.335 دقيقة، بينما ذهب كأس “زمول عام” للمطية “حربة” المملوكة للشيخ ذياب بن سيف آل نهيان، مسجلةً توقيتاً بلغ 12:56.604 دقيقة.
وشهدت فعاليات اليوم الأخير إقامة 12 شوطاً عبر فترتين صباحية ومسائية لمسافة 8 كيلومترات، شاركت فيها نخبة من المطايا بلغت 355 مطية، وسط جوائز مالية تجاوزت قيمتها الإجمالية 10 ملايين ريال سعودي لدعم ملاك الهجن.
وعلى صعيد النتائج الإجمالية للبطولة، تقاسمت قطر والسعودية صدارة حصد الكؤوس بواقع 9 كؤوس لكل منهما، بينما نالت الإمارات 5 كؤوس، وحصلت عُمان على كأس واحدة. أما في سجل الانتصارات العامة، فقد تصدرت السعودية برصيد 58 شوطاً، تلتها الإمارات بـ 38 شوطاً، ثم قطر بـ 27 انتصاراً، وشوطان لكل من عُمان والبحرين والكويت.
يُذكر أن تنظيم هذه البطولة يأتي في إطار جهود الاتحاد السعودي للهجن المستمرة لتعزيز وتطوير هذه الرياضة التراثية، والحفاظ على الموروث الثقافي الأصيل بما يلبي تطلعات المملكة.




