يواجه جرانيت تشاكا، قائد المنتخب السويسري ولاعب وسط نادي سندرلاند، ملاحقة قضائية إثر اعترافه بتزوير شهادة تطعيم ضد فيروس كورونا في عام 2022، وهي الخطوة التي تبعها قرار مشترك مع الاتحاد السويسري لكرة القدم بغيابه عن صفوف المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الراهنة.

وأكدت النيابة العامة في مدينة لوزيرن السويسرية أن تشاكا بات رسمياً تحت طائلة التحقيق، ومن المتوقع أن تستدعيه السلطات المختصة للمثول للاستجواب في مطلع أكتوبر المقبل.

اعترافات وندم

عبر حسابه الشخصي على منصة “إنستغرام”، أقر تشاكا (33 عاماً) بارتكاب هذا الخطأ خلال الفترة التي كان يلعب فيها لصالح نادي أرسنال الإنجليزي. وأوضح اللاعب أن قراره جاء نتيجة حالة من الاضطراب العاطفي وعدم الثقة في اللقاحات آنذاك، مؤكداً أنه بدلاً من البحث عن إجابات علمية لاستفساراته، لجأ إلى تزوير الشهادة.

وأضاف تشاكا في بيانه: “أدرك بوضوح اليوم أن ما فعلته كان تصرفاً خاطئاً، وأنا آسف بشدة لذلك. أتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا القرار ومستعد لمواجهة العواقب، كما أنني سأتعاون بشكل كامل مع السلطات القضائية في هذا الشأن”.

غياب عن المنتخب

من جانبه، أوضح بيتر كنابل، رئيس الاتحاد السويسري لكرة القدم، أن قرار استبعاد تشاكا عن معسكر المنتخب الحالي جاء بالتوافق بين الطرفين، وذلك لضمان استقرار الفريق خلال منافسات دوري الأمم الأوروبية، التي سيواجه فيها المنتخب السويسري كلاً من مقدونيا الشمالية، وإسكتلندا، وسلوفينيا.

وأشار كنابل إلى أن الاتحاد يرحب بشجاعة اللاعب في تحمل مسؤولية أفعاله، مشدداً في الوقت ذاته على أن الأولوية في الوقت الراهن هي التركيز على التحديات الرياضية القادمة، على أن تتم إعادة تقييم الموقف مع تشاكا ومناقشة الخطوات التالية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي.

تجدر الإشارة إلى أن واقعة التزوير تعود لعام 2022، وهي الفترة التي كانت تفرض فيها العديد من الدول قيوداً صارمة على السفر تشترط تقديم إثباتات التطعيم، قبل أن تبدأ تلك القواعد في التراجع تدريجياً. ويعد تشاكا، الذي انتقل إلى سندرلاند في 2025 بعد مسيرة مع أرسنال وباير ليفركوزن، أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ منتخب سويسرا بـ 152 مباراة دولية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version