Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • 5 طرق يلحق بها الصيف الحار أضراراً باقتصاد أوروبا
    • بريطانيا تطالب إسرائيل بوقف فوري لمشروع «إي-1» الاستيطاني وتؤكد: لن نقف مكتوفي الأيدي
    • الكشف عن مسارات سباقات بطولة العالم للترايثلون
    • شوبير يكشف شرط رحيل إمام عاشور عن الأهلي
    • مطالبات بعدم الإفراج أبداً عن قاتلة ضحايا الفطر الثلاثة
    • هالاند يبدي استغرابه من فيديو تقديم سيلفا مع ريال مدريد
    • 50 يوماً تفصل أوزبكستان عن استضافة أولى نسخ كأس العالم للسباحة
    • دولار هونغ كونغ يقترب من أدنى مستوياته التاريخية وسط ضغوط تجارة الفائدة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    هل تساعد أمريكا الجنوبية في مواجهة أزمة القمح العالمية؟

    خليجيخليجي27 مايو، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مونتيفيديو – أ ف بيُنظر في الأغلب إلى البرازيل والأرجنتين وباراغواي وأوروجواي على أنها «مخزن العالم»، وأنها قادرة على الاستجابة للنقص العالمي من القمح بسبب الحرب في أوكرانيا، غير أن المناخ والتكاليف ونسبة الاستهلاك المحلي تحول كلها دون أن توفر هذه الدول نافذة للحل.أدّت العقوبات الدولية على روسيا التي تُعدّ رابع مُنتج عالمي للقمح، وتراجع الإنتاج بنسبة 30% في أوكرانيا التي تحتل المرتبة السابعة في تصنيف مصدّري القمح العالميين، إضافة إلى تعليق الصادرات الهندية، إلى ارتفاع أسعار القمح.لكن لن تسهم الدول الأربع في أمريكا اللاتينية، وهي أكبر منطقة لإنتاج القمح في العالم، في حلّ الأزمة العالمية.لدى العملاق الزراعي البرازيلي، من المتوقع أن تزداد المساحة المزروعة بالقمح بين 3% و11% هذا العام، بحسب «امبرابا تريغو» أو ما يُعرف بمؤسسة البحوث الزراعية البرازيلية.ويعزز الارتفاع القياسي لأسعار القمح وارتفاع الطلب و«توقع أحوال جوية ملائمة، تقديرات توسّع المساحات المزروعة» التي قد تزيد من 2.7 مليون هكتار في 2021 إلى أكثر من ثلاثة ملايين هكتار بقليل في 2022، بحسب المصدر نفسه.لكن البرازيل التي يعيش فيها نحو 213 مليون نسمة ليست قادرة على تلبية الطلب المحلي الذي يصل إلى 12.7 مليون طنّ سنوياً ويواصل ارتفاعه.تدفع تكاليف الخدمات اللوجستية والنقل الداخلي المزارعين البرازيليين، خصوصاً في جنوب البلاد، إلى تصدير محاصيلهم، ما يؤدّي إلى زيادة الواردات للاستجابة للطلب المحلي. وهذا يجعل البرازيل ثامن أكبر مستورد للقمح في العالم وهي تستورد 87% من احتياجاتها من الأرجنتين.لكن لا يمكن الاعتماد بشكل كامل على الأرجنتين التي يعيش فيها 45 مليون شخص، لأسباب تتعلق بالمناخ خصوصاً.ويقول المحلّل في بورصة روزاريو الزراعية توماس رودريجيز زورو: «نتوقّع تقلّصاً بالمساحة المزروعة بنسبة 8% تقريباً. ويتوقع أن تُزرع 6.3 مليون هكتار مقابل 6.8 مليون في الموسم السابق».ويقول الخبير: إن الانخفاض يعود إلى الجفاف الذي يضرب البلاد، ويقول: «إنه عامل مناخي مُقيد له تأثير في التراجع الذي لن تعوضه الأسعار» المرتفعة للقمح.ويضيف: «بشكل عام، نزرع القمح ونزرع بعده فول الصويا، لكن احتياطي المياه منخفض جداً؛ لذا لا يخاطر المزارعون بزراعة القمح في مواجهة احتمال انخفاض إضافي في احتياطي المياه لديهم لريّ البذور (الزيتية) في فصل الصيف».ويشير إلى أن المزارعين «يقولون إنهم سيخففون من استخدام الأسمدة» التي ارتفعت أسعارها كثيراً مع اندلاع الحرب في أوكرانيا، وهذا بدوره «سيحدّ من الإنتاج».ولا تتوقّع دولتا باراجواي (7.5 مليون نسمة) وأوروجواي (3.5 مليون نسمة) اللتان لا تؤثران مثل البرازيل في الإنتاج العالمي، ارتفاعاً في الإنتاج.وتلفت وزارة الثروة الحيوانية والزراعة ومصايد الأسماك في أوروجواي إلى أن «القمح محصول مكلف، مكلف جداً». ويتوقع المزارعون حجم إنتاج «مماثل لحجم العام الماضي أو أعلى قليلاً» يسمح بتلبية حاجات الاستهلاك المحلي والمحافظة على الصادرات (مليون طن من القمح في عام 2021).ويتوقع هكتور كريستالدو، رئيس اتحاد المنتجين في باراجواي، استقرار الإنتاج. ويشير إلى أن باراجواي «هي البلد شبه الاستوائي الوحيد الذي يلبي طلبه الداخلي ويصدّر القمح، لكن الكميات المنتجة لا تؤثر في الإنتاج العالمي».ويضيف: «نستهلك 700 ألف طن ونصدّر 700 ألف طن أخرى»، 95% منها إلى البرازيل والباقي إلى تشيلي.في منتصف مايو/ أيار، حين حظرت الهند تصدير القمح، وصل سعر الطنّ إلى 460 دولاراً؛ وهو سعر قياسي في سوق يورونكست.


    أزمة أوكرانيا أوكرانيا الحرب على أوكرانيا القمح الروسي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق3 خطوات تحمي بها أموالك الشخصية عند البدء بعمل تجاري جديد
    التالي وفاة مالك إحدى أشهر سلاسل السوبرماركت في مصر
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    بريطانيا تطالب إسرائيل بوقف فوري لمشروع «إي-1» الاستيطاني وتؤكد: لن نقف مكتوفي الأيدي

    بريطانيا تطالب إسرائيل بوقف فوري لمشروع «إي-1» الاستيطاني وتؤكد: لن نقف مكتوفي الأيدي

    20 أغسطس، 2026
    ترامب يخطط لفرض عقوبات مشددة تهدف إلى تقويض الاقتصاد الإيراني

    ترامب يخطط لفرض عقوبات مشددة تهدف إلى تقويض الاقتصاد الإيراني

    20 أغسطس، 2026
    إيران تعدم أجنبياً أدين بالتورط في احتجاجات يناير

    إيران تعدم أجنبياً أدين بالتورط في احتجاجات يناير

    20 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    5 طرق يلحق بها الصيف الحار أضراراً باقتصاد أوروبا

    5 طرق يلحق بها الصيف الحار أضراراً باقتصاد أوروبا

    20 أغسطس، 2026
    بريطانيا تطالب إسرائيل بوقف فوري لمشروع «إي-1» الاستيطاني وتؤكد: لن نقف مكتوفي الأيدي

    بريطانيا تطالب إسرائيل بوقف فوري لمشروع «إي-1» الاستيطاني وتؤكد: لن نقف مكتوفي الأيدي

    20 أغسطس، 2026
    الكشف عن مسارات سباقات بطولة العالم للترايثلون

    الكشف عن مسارات سباقات بطولة العالم للترايثلون

    20 أغسطس، 2026

    شوبير يكشف شرط رحيل إمام عاشور عن الأهلي

    20 أغسطس، 2026

    مطالبات بعدم الإفراج أبداً عن قاتلة ضحايا الفطر الثلاثة

    20 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter