أكدت وزارة الدفاع التايوانية، اليوم الأربعاء، عزم تايبيه على المضي قدماً في تعزيز صفقات التسلح مع الولايات المتحدة وفقاً للخطط الموضوعة، وذلك في خطوة استباقية قبيل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في واشنطن.
ويأتي هذا التوجه التايواني وسط ترقب دولي للقمة، حيث من المتوقع أن يمارس الرئيس الصيني ضغوطاً مكثفة على ترامب لوقف مبيعات الأسلحة إلى الجزيرة. وفي المقابل، شدد نائب المتحدث باسم وزارة الدفاع التايوانية، تشياو فو-تشون، خلال تصريحات صحفية في مدينة تاينان، على أن ضمان الأمن والاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادي يعد “مصلحة مشتركة للدول الديمقراطية”، مشيراً إلى الدعم المستمر الذي تبديه الإدارة الأمريكية والكونجرس لقدرة تايوان على تعزيز دفاعاتها الذاتية.
ملف صفقات السلاح
شهدت مسار صفقات السلاح بين واشنطن وتايبيه تذبذبات خلال الفترة الماضية؛ فبينما وافق الرئيس ترامب في ديسمبر/كانون الأول الماضي على صفقة تسلح كبرى لتايوان بلغت قيمتها 11 مليار دولار، قام لاحقاً في مايو/أيار بتعليق صفقة ثانية تقدر قيمتها بـ 14 مليار دولار، وذلك في أعقاب زيارة أجراها إلى بكين.
من جانبه، أبدى الرئيس التايواني، لاي تشينغ-ته، تأييده لدعوات الرئيس ترامب الموجهة لحلفاء واشنطن بضرورة رفع الإنفاق الدفاعي، مؤكداً التزام بلاده بتعزيز قدراتها العسكرية.
يُذكر أن الصين تواصل التمسك بموقفها الرافض لمبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان، معتبرة الجزيرة ذات الحكم الديمقراطي جزءاً لا يتجزأ من أراضيها. وفي سياق موازٍ لتعزيز ترسانتها، تمتلك تايبيه برنامجاً محلياً طموحاً لتطوير الأسلحة، يشمل تصنيع الغواصات والطائرات المقاتلة والصواريخ بعيدة المدى، بالتوازي مع كونها تعتمد بشكل أساسي على الولايات المتحدة كأكبر مورد للسلاح إليها.






