أكدت ريم الهاشمي، أن دولة الإمارات تولي اهتماماً استراتيجياً متزايداً بتعزيز أواصر التعاون مع دول أمريكا اللاتينية، واصفةً المنطقة بأنها تمتلك إمكانات هائلة ومستقبل واعد للشراكات الاقتصادية والتنموية، وذلك في مقابلة أجرتها مع وكالة الأنباء الإسبانية (EFE).
وأوضحت الهاشمي أن رؤية الإمارات لهذه المنطقة تتجاوز قطاعات الاستثمار التقليدية كالطاقة والبنية التحتية، لتشمل آفاقاً رحبة في مجالات الأمن الغذائي، والابتكار التكنولوجي، وقطاع الصحة. وأشارت إلى أن المساعي الإماراتية تركز بشكل جوهري على توطيد الروابط بين الشعوب وقطاع الأعمال، بدعم وتسهيلات من الحكومات التي تلعب دوراً محورياً في تذليل العقبات وإطلاق الطاقات الكامنة لهذا التعاون.
طموح متجدد وشراكات استراتيجية
وحول جذور هذه العلاقة، لفتت الهاشمي إلى أن الاهتمام الإماراتي بأمريكا اللاتينية ليس وليد اللحظة بل يمتد لفترة طويلة، غير أن ما يشهده الوقت الراهن هو نمو متسارع في الطموح لتعميق هذه الشراكات، واستكشاف أسواق وفرص استثمارية جديدة تفتح آفاقاً للنمو المشترك.
وحددت الهاشمي حزمة من القطاعات ذات الأولوية التي تعول عليها الإمارات في تعزيز حضورها هناك، وتتضمن تطوير الموانئ، والمطارات، والسكك الحديدية، إلى جانب قطاعات الزراعة والغذاء، والتكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، مؤكدةً وجود “آفاق قوية للنمو معاً”.
نهج عملي في التعامل مع التحديات
وفيما يخص التحديات السياسية الإقليمية والدولية، شددت ريم الهاشمي على تبني دولة الإمارات نهجاً عملياً مرناً؛ حيث ترى أن الاستمرار في الحضور والحوار يظل خياراً استراتيجياً حتى في ظل المحادثات الصعبة. وأضافت: “نؤمن بأهمية أن نوضح بجلاء من نحن وما هي نوايانا، وكيف يمكننا بناء مستقبل أكثر ازدهاراً مع شركائنا من خلال الاستمرار في التواصل البنّاء”.






