سجلت مزرعة “بابر” (Babers) نجاحاً بيئياً لافتاً بعد رصد وجود “زغبة البندق” (hazel dormouse) المهددة بالانقراض في أراضيها، لتصبح بذلك أولى المزارع التابعة لـ “صندوق الأبحاث الريفية” (CRT) التي تؤكد نتائج إيجابية في هذا الشأن، وذلك عقب حملة لجمع التبرعات استهدفت تمويل عمليات المسح الميداني وتحسين الموائل الطبيعية عبر 16 موقعاً تابعاً للصندوق.
أهمية التنوع البيئي لاستدامة الكائنات
تعتمد فرص بقاء “زغبة البندق” بشكل أساسي على توفر غابات متنوعة، وسياج شجري غني بالأنواع، وبيئات مترابطة توفر الغذاء والمأوى طوال العام. وتعد هذه الكائنات مؤشراً حيوياً على سلامة النظام البيئي وثرائه في المناطق التي تتواجد فيها.
وفي هذا السياق، أعربت روث موس، مسؤولة الحفاظ على البيئة في “صندوق الأبحاث الريفية” (CRT)، عن تفاؤلها بهذه النتائج، قائلة: “من المشجع جداً رؤية أدلة ملموسة على وجود زغبة البندق في المزرعة”. وأوضحت أن استمرار عمليات المسح سيساهم في رسم صورة متكاملة حول أماكن انتشار هذه القوارض بدقة، مما يساعد في إدارة الأراضي وحمايتها بما يراعي احتياجات هذا النوع من الحيوانات.
جهود الحفاظ على التوازن الطبيعي
يسعى “صندوق الأبحاث الريفية” (CRT) إلى التعاون مع المزارعين المستأجرين لإعادة تأهيل التربة، وتعزيز التنوع البيولوجي، وتقوية النظام البيئي الطبيعي مع الاستمرار في عمليات إنتاج الغذاء.
ولتحقيق هذه الأهداف، جرى تركيب أنفاق مخصصة لرصد آثار الأقدام (Footprint tunnels) في عدد من المواقع الأخرى، منها مزرعة “بير مارش” (Bere Marsh) في دورست، ومزرعتا “بيربونت” (Pierrepont) و”غرين فارم” (Green Farm) في سري.






