أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن انطلاق النسخة الأولى من “كأس الفيفا لرابطة آسيان” برعاية حصرية من مستشفى “سبيتار”، في خطوة استراتيجية تبرز الدور المحوري للمؤسسة الطبية القطرية في دعم قطاع الطب الرياضي على المستويين الآسيوي والعالمي.
وتأتي هذه الرعاية تجسيداً لالتزام سبيتار الراسخ بتعزيز صحة الرياضيين والارتقاء بمستويات أدائهم، حيث بدأت منافسات البطولة في الخامس والعشرين من سبتمبر، وتستضيفها إندونيسيا وهونغ كونغ (الصين)، بمشاركة 14 منتخباً وطنياً، على أن تختتم فعالياتها في الخامس من أكتوبر المقبل.
شراكة استراتيجية عابرة للقارات
تستند هذه الخطوة إلى علاقة تعاون وطيدة تجمع بين سبيتار والفيفا منذ عام 2009، حين نال المستشفى اعتماد “مركز الفيفا الطبي المتميز”. وقد تطورت هذه الشراكة عبر السنوات لتشمل تبادل الخبرات العلمية، وإجراء البحوث المتخصصة، ودعم البطولات الكروية الكبرى، بهدف ضمان سلامة اللاعبين وتطوير كفاءاتهم البدنية.
ومن خلال هذه المبادرة، يسعى سبيتار إلى توظيف خبراته العميقة في رعاية الجيل الجديد من المواهب الكروية الآسيوية، مستفيداً من رصيده الحافل كشريك طبي مرجعي، لا سيما بعد نجاحه كـ “مزود طبي رسمي” خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.
ريادة عالمية في الطب الرياضي
يواصل مستشفى سبيتار تعزيز بصمته الدولية عبر تقديم خدماته الطبية في كبرى الفعاليات، بما في ذلك كأس القارات FIFA، وكأس العالم FIFA تحت 17 سنة، التي تستضيف قطر نهائياتها للفترة ما بين 2025 و2029. وتؤكد هذه المشاركات المستمرة المكانة الرائدة التي يتبوأها سبيتار كوجهة عالمية رائدة في مجال الرعاية الصحية المتخصصة للرياضيين.



