يخوض المنتخب القطري لكرة القدم مواجهة حاسمة غداً الأحد أمام نظيره اليمني، على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثانية في بطولة كأس الخليج العربي (خليجي 27)، طامحاً إلى خطف بطاقة العبور المبكر إلى الدور نصف النهائي.
يدخل “العنابي” اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الافتتاحي على البحرين بهدفين نظيفين، مما منحه صدارة المجموعة بالشراكة مع المنتخب الإماراتي الذي استهل مشواره بفوز عريض على اليمن برباعية نظيفة. وفي حال انتصار قطر والإمارات في مواجهات الغد، سيضمن المنتخبان تأهلهما الرسمي إلى المربع الذهبي قبل جولة واحدة من ختام الدور الأول.
وقدم المنتخب القطري أداءً تكتيكياً لافتاً في مباراته الأولى، حيث أشاد الإسباني جولين لوبيتيغي، مدرب الفريق، بقدرة لاعبيه على التعامل مع مجريات المباراة، بدءاً من افتتاح النتيجة عبر خوخي بوعلام، وصولاً إلى تأمين الفوز في اللحظات الأخيرة بركلة جزاء نفذها القائد البديل حسن الهيدوس، رغم النقص العددي الذي عانى منه الفريق إثر طرد أحمد فتحي في الدقيقة 70.
طموحات قطرية وتحديات يمنية
أكد لوبيتيغي على أهمية نسيان نتيجة اللقاء الأول والتركيز الكامل على استعادة الجاهزية البدنية، مشيراً إلى أن ضيق الوقت وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة يفرضان تحديات إضافية. وشدد المدرب على أن المنتخب اليمني لن يكون صيداً سهلاً، خاصة أنه يسعى للتمسك بآخر حظوظه في المنافسة، مطالباً لاعبيه بضرورة التحلي بأقصى درجات التركيز.
من جانبه، يسعى المنتخب اليمني إلى الظهور بوجه مغاير وتعويض خسارته الثقيلة أمام الإمارات، حيث يدرك رفاق الفريق أن أي نتيجة سلبية أخرى قد تعني وداعهم الرسمي للبطولة، وهو ما يضعهم أمام اختبار صعب للخروج بنتيجة إيجابية تضمن لهم الاستمرار في أجواء المنافسة.
مواجهة إماراتية بحرينية مرتقبة
وفي إطار المجموعة ذاتها، يحتضن استاد الأمير عبدالله الفيصل مواجهة لا تقل أهمية بين منتخبي الإمارات والبحرين. ويسعى “الأبيض” الإماراتي لتأكيد انطلاقته القوية وحسم بطاقة التأهل مبكراً، بينما يجد المنتخب البحريني نفسه أمام ضرورة قصوى لتحقيق الفوز وتعويض خسارته الأولى، إذ أن أي تعثر إضافي قد يعقد حساباته بشكل كبير في الطريق نحو الدور نصف النهائي.



