تستعد منظمة “أصدقاء منطقة البحيرة” (Fold) لإطلاق مشروع بيئي طموح يهدف إلى استعادة التنوع البيولوجي في إقليم كمبريا، وذلك من خلال زراعة 1500 نبتة من الزهور البرية في مرج “مازونواث” بمنطقة ليتل أسبي.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود مكثفة لمواجهة تراجع الغطاء النباتي الطبيعي، الذي تأثر سلبًا بفعل بعض الممارسات الزراعية السابقة. وتهدف الحملة إلى إعادة توطين أنواع محلية من النباتات، بما في ذلك “حرقية الرمال” (Great Burnet)، و”رجل الطير” (Bird’s foot trefoil)، و”القنطريون الأسود” (Black knapweed)، بالإضافة إلى “إبرة الراعي” (Cranesbills)، و”أقحوان الثور” (Oxeye daisy)، و”البيقية” (Vetches).
فوائد بيئية مستدامة
وأكد متحدث باسم المؤسسة الخيرية أن هذا المشروع لا يقتصر على الجانب الجمالي فحسب، بل يمتد ليشمل فوائد بيئية هامة؛ إذ تساهم جذور هذه النباتات في تعزيز قدرة التربة على الاحتفاظ بالرطوبة وتحسين صحتها العامة، كما يلعب قوامها دورًا حيويًا في إبطاء تدفق مياه الأمطار على سطح الأرض.
وأشار المتحدث إلى أن هذه الأعمال الحفظية تعد ركيزة أساسية لضمان توفير بيئة ملائمة ومستقبلية للطيور والحشرات المحلية، مضيفًا أن المشروع يأتي بالتعاون مع “صندوق كمبريا للحياة البرية” (Cumbria Wildlife Trust) ضمن مبادرة “مشروع بنك بذور كمبريا” الهادف إلى وقف تدهور الموائل العشبية في المقاطعة.
ودعت المؤسسة المتطوعين للمشاركة في أعمال الزراعة المقررة في 13 أكتوبر المقبل، حيث يمكن للراغبين في المساهمة العثور على مزيد من التفاصيل حول كيفية الانضمام عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالمؤسسة.






