يواجه ملايين السكان في شمال شرقي الولايات المتحدة عاصفة قوية من طراز “نور إيستر” (Nor’easter)، تسببت في موجة من الفيضانات الساحلية، وانقطاعات واسعة في التيار الكهربائي، واضطرابات كبيرة في حركة السفر، بالإضافة إلى إلغاء العديد من الفعاليات العامة.

حالة الطوارئ وتوقعات الأرصاد

أعلنت ولايتا نيويورك ونيوجيرسي حالة الطوارئ لمواجهة تداعيات العاصفة التي بلغت ذروتها يوم السبت. وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية (NWS) من ظروف مناخية خطيرة تشمل فيضانات ساحلية عاتية، ورياحاً شديدة، وأمطاراً غزيرة تؤثر على مناطق تمتد من فرجينيا وصولاً إلى ولاية ماين، بما في ذلك مدينتا نيويورك وبوسطن.

خسائر في البنية التحتية وحركة الطيران

أدى سوء الأحوال الجوية إلى انقطاع الكهرباء عن نحو 150 ألف منزل حتى الآن، وفقاً لبيانات موقع “PowerOutage.us”. وفي قطاع الطيران، دعت إدارة الطيران الفيدرالية المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم، حيث تم تسجيل إلغاء أكثر من 400 رحلة جوية وتأخير ما يزيد عن 1100 رحلة أخرى، بحسب بيانات موقع “FlightAware”.

تأثيرات العاصفة على المناطق الساحلية والفعاليات

تسببت العاصفة في غرق شوارع ومنازل في مدينتي “سيرف سيتي” و”ماناسكوان” بولاية نيوجيرسي، وسط مخاوف من تفاقم الفيضانات الساحلية نتيجة تأثير ظاهرة اكتمال القمر (البدر) التي تزامنت مع العاصفة يوم السبت. وعلى الصعيد الترفيهي، أُجبر المنظمون على إلغاء حفل الفنان إد شيران الذي كان مقرراً في بوسطن ضمن الفعاليات الكبرى التي تأثرت بسوء الأحوال الجوية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version