شهدت إسبانيا موجة من الاحتجاجات الغاضبة، عقب تنفيذ السلطات قراراً بإخلاء سيدة تبلغ من العمر 87 عاماً من منزلها، في واقعة سلطت الضوء مجدداً على أزمة الإسكان المتفاقمة التي تعاني منها البلاد.

وتأتي هذه الحادثة لتزيد من حدة التوترات الاجتماعية في ظل ارتفاع تكاليف السكن وصعوبة الحصول على مساكن ميسورة التكلفة، حيث خرج المحتجون للتعبير عن رفضهم لممارسات الإخلاء التي تطال الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع.

وتعتبر هذه الواقعة مؤشراً على تصاعد حالة السخط الشعبي تجاه السياسات المتبعة في قطاع الإسكان، في الوقت الذي تطالب فيه منظمات وجمعيات حقوقية بضرورة إيجاد حلول جذرية تحمي المواطنين، وخاصة كبار السن، من خطر التشرد وفقدان منازلهم.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version