كشفت الإدارة الأمريكية عن أسباب رفض الرئيس دونالد ترامب للمقترح الإيراني المتعلق بفتح مضيق هرمز، مؤكدة أن المطالب المسبقة التي وضعتها طهران كانت العقبة الرئيسية أمام أي توافق، في وقت تتجه فيه الأنظار نحو جولة جديدة من المحادثات المرتقبة بين الطرفين خلال الأسبوع الجاري.

أسباب الرفض الأمريكي للمقترح الإيراني

أوضح مايك والتز، السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، أن طهران حاولت فرض شروط مسبقة “تعجيزية” قبل الانخراط في أي تفاوض، مشيراً في تصريحات لشبكة «سي إن إن» إلى أن الجانب الإيراني طالب برفع العقوبات الاقتصادية، وفك الحصار البحري، والإفراج عن أصول مالية مجمدة بمليارات الدولارات، معتبراً أن طهران سعت للحصول على كافة مطالبها دفعة واحدة قبل بدء الحوار.

وأشار والتز إلى أن الرئيس ترامب أبدى تحفظه تجاه جدية طهران في التوصل إلى اتفاق ينهي برنامجها النووي، مؤكداً أن الحصار البحري الحالي يمثل أداة ضغط اقتصادي فاعلة لتقليص عوائد إيران من صادرات الطاقة.

ترقب لجولة محادثات جديدة

وعلى الرغم من رفض المقترح الإيراني يوم السبت، عاد الرئيس ترامب ليعلن يوم الأحد توقعه ببدء جولة جديدة من المحادثات مع إيران خلال الأسبوع الحالي. وفي السياق ذاته، أفادت مصادر إقليمية لموقع «أكسيوس» أن محادثات غير مباشرة قد تُستأنف في وقت مبكر من يوم الاثنين، وسط تأكيدات بأن الهوة لا تزال واسعة بين رؤى الطرفين.

يُذكر أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، كان قد نقل للمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مقترحاً تضمن إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات النووية مقابل شروط محددة؛ شملت وقف إطلاق النار إقليمياً، وإنهاء الحصار البحري، ورفع العقوبات عن صادرات النفط، وهي المطالب التي قوبلت بالرفض من قبل واشنطن.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version