أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، عن تخصيص حزمة تمويلية بقيمة 7 مليارات دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والطاقة والتعدين في الأرجنتين، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وتأمين سلاسل إمداد المعادن الحيوية.
دعم البنية التحتية وتعزيز العلاقات الثنائية
وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها، أن بنك التصدير والاستيراد الأميركي، وهو وكالة اتحادية، سيتولى توفير هذا التمويل عبر قروض ميسرة تمتد حتى عام 2027. وتستهدف هذه المبادرة مساعدة الشركات الأرجنتينية على اقتناء معدات أميركية، والتعاقد مع شركات من الولايات المتحدة لتنفيذ مشاريع توسعة حيوية تشمل شبكات السكك الحديدية، والموانئ، وخطوط الأنابيب، وشبكات الكهرباء.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الرئيس دونالد ترامب لتقليل الاعتماد على الصين في قطاع معالجة المعادن، وتعزيز مصادر الطاقة والمعادن الحيوية القريبة من الحدود الأميركية، بالتزامن مع توطيد الشراكة مع الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ذي التوجهات التحررية.
رهان على الانتعاش الاقتصادي
تعد هذه الصفقة دعماً مباشراً لخطط الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الذي يسعى إلى تحويل اقتصاد بلاده من خلال الاعتماد على صادرات النفط والغاز والمعادن. ويهدف ميلي من هذه الاستثمارات إلى معالجة النقص المزمن في العملة الصعبة، والذي تسبب في أزمات اقتصادية متكررة للأرجنتين.
واختتمت وزارة الخارجية الأميركية بيانها بالتأكيد على أن التعاون المشترك بين واشنطن وبوينس آيرس يأتي لتعزيز العلاقات الثنائية القائمة على القيم المشتركة، وتكثيف الاستثمارات الأميركية في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، مع التركيز على التعاون الوثيق في مجالات الأمن والتنمية.



