عادت البرتغال بانتصار ثمين من النرويج بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن الجولة الثانية من منافسات المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية، في لقاء شهد توتراً لافتاً عقب مغادرة القائد كريستيانو رونالدو أرضية الملعب مباشرة بعد صافرة النهاية دون المشاركة في تحية الجماهير.

أثار تصرف رونالدو، الذي بقي حبيس مقاعد البدلاء طوال المباراة، استياء مدرب المنتخب البرتغالي، جورجي جيزوس، الذي صرح بعد اللقاء قائلاً: “كنت أفضل أن يبقى رونالدو مع زملائه، وسأناقش معه هذا الأمر”. وأوضح جيزوس أن قرار إبقاء النجم المخضرم على دكة البدلاء جاء نظراً لتقدمه في العمر، حيث لم يعد قادراً على خوض المباريات المتتالية كل ثلاثة أيام بنفس الكثافة البدنية.

شهدت المباراة مواجهة مرتقبة بين رونالدو والنرويجي إرلينغ هالاند، إلا أن الأول لم يشارك في أي دقيقة، بينما قاد هالاند هجوم منتخب بلاده مسجلاً هدف التعادل في الدقيقة 51، ليصل برصيده إلى 65 هدفاً دولياً، رغم خسارة النرويج في نهاية المطاف.

بدأت المباراة بضغط برتغالي أثمر عن هدف التقدم عبر جواو فيليكس في الدقيقة 17، قبل أن ينجح هالاند في تعديل الكفة للنرويج في الشوط الثاني. وسرعان ما أعاد غونسالو راموس التقدم للبرتغال في الدقيقة 54، مستغلاً خطأ فادحاً من الحارس النرويجي أوريان نايلاند، ليحسم الضيوف اللقاء لصالحهم رغم محاولات النرويج للعودة.

يُذكر أن البرتغال خاضت اللقاء في غياب صانع ألعابها برونو فرنانديش بسبب الإصابة، بينما أُلغي هدف ثانٍ لغونسالو راموس بعد تدخل تقنية الفيديو “VAR” بداعي التسلل، لتنتهي المباراة بفوز البرتغال الذي وضع حداً لسلسلة من النتائج الإيجابية للمنتخب النرويجي على أرضه.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version