احتفت مؤسسة الإمارات للآداب بنخبة من أمناء مكتبات المدارس في دولة الإمارات، وذلك خلال حفل تكريمي أقيم في متحف المستقبل بدبي، تقديراً لجهودهم الاستثنائية في غرس حب القراءة وتنمية مهارات التعلم لدى الطلبة.
شهد الحفل حضوراً رفيع المستوى، حيث سلّم الجوائز عبد الله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، بحضور عائشة ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي. وتأتي هذه الجائزة في إطار سعي المؤسسة لتعزيز دور أمناء المكتبات كركيزة أساسية في البيئة التعليمية.
قائمة الفائزين بجوائز التميز
وزعت الجوائز على عدة فئات، حيث توجت سلمى الهلالي من مدرسة التقدم (أبوظبي) بجائزة المدارس الحكومية، وديسيسلافا كوسيفا من أكاديمية دبي الدولية بجائزة المدارس الخاصة. وفي فئة الاستخدام الأفضل للموارد، فازت كل من أميرة الحميري (روضة الجيل الجديد – أبوظبي) وسومان باترا (المدرسة السويسرية الدولية العلمية – دبي).
أما جائزة التميز في الابتكار، فكانت من نصيب منى الوحشي (مدرسة الشيخة شمة بنت محمد للتعليم الأساسي – أبوظبي) وجيريكو ديانو (مدرسة القمة الدولية – أبوظبي). وفي فئة المشاركة المجتمعية، حصدت الجائزة كل من سلمى المنصوري (مدرسة السلع – أبوظبي) ولويز ماكليود (مدرسة «جيمس» الدولية – دبي).
رسالة المؤسسة ودورها في تعزيز القراءة
وفي كلمتها، أكدت أحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب وعضو مجلس إدارة جمعية أمناء مكتبات المدارس، أن الجائزة لهذا العام اكتسبت طابعاً خاصاً بالتواصل المباشر مع أمناء المكتبات للاحتفاء بإنجازاتهم، مشيرة إلى أن جمعية أمناء مكتبات المدارس توفر منصة حيوية لتبادل الخبرات وتطوير الممارسات المهنية لضمان تشجيع الأطفال على اكتشاف متعة القراءة.
تضمن الحفل مشاركات أدبية للطلبة، حيث قدمت مريم الشرفي ورينا سينج جاهلاوت رسائل ملهمة حول «الأمل» باللغتين العربية والإنجليزية، مما يعكس الأثر المباشر لجهود أمناء المكتبات على الجيل الجديد.
تكريم الشركاء وانطلاق مؤتمر القراءة
وعلى صعيد متصل، كرمت المؤسسة القيادة العامة للدفاع المدني في دبي تقديراً لدورها في دعم «قافلة القراءة»، التي نظمت نحو 100 فعالية في مختلف إمارات الدولة خلال السنوات الثلاث الماضية. كما شمل التكريم سائقي القافلة، أنصار محمد شريف وشاه نواز محمد، نظير تفانيهما في إنجاح تلك المبادرات.
يُذكر أن الحفل تزامن مع انطلاق مؤتمر «قافلة القراءة للمتعة» 2026، الذي يستمر أربعة أيام ويجمع نخبة من المعلمين، وأمناء المكتبات، وصنّاع القرار، وأولياء الأمور؛ بهدف تبني نهج شامل يتجاوز التحصيل الأكاديمي التقليدي، ويركز على بناء شغف دائم بالقراءة لدى الشباب.






