خطا نادي روما الإيطالي خطوة مفصلية نحو امتلاك ملعبه الخاص، بعد أن حسم بنجاح مرحلة الموافقات الإدارية لمشروع “بيترالاتا”، عقب إقرار السلطات المختصة للمنفعة العامة للمشروع، مما يمهد الطريق لبدء الأعمال التنفيذية في وقت لاحق.

وأعلن النادي في بيان رسمي عن انتهاء “مؤتمر الخدمات” والإجراءات الإدارية الأساسية، معتبراً هذا القرار منعطفاً تاريخياً في مسيرة النادي لوداع ملعب “الأولمبيكو” الذي يتقاسمه حالياً مع غريمه لاتسيو، وتأسيس معقل خاص يتماشى مع تطلعات النادي العصرية.

مرحلة البناء والجدول الزمني

ووفقاً للجدول الزمني المعلن، تستهدف إدارة النادي البدء في أعمال البناء الفعلية للملعب في مارس 2027، على أن تكتمل المنشأة بشكل نهائي في عام 2031. ويأتي هذا المشروع كجزء من الاستعدادات الإيطالية المشتركة مع تركيا لاستضافة نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2032، حيث أُدرج الملعب الجديد ضمن قائمة المنشآت المعتمدة للبطولة.

ولضمان الاستقرار خلال هذه المرحلة الانتقالية، قرر نادي روما الاستمرار في خوض مبارياته على ملعب “الأولمبيكو” حتى نهاية موسم 2027-2028، وفقاً لاتفاقية استخدام الملعب المبرمة مسبقاً.

شكر وتقدير للشركاء

عبّر النادي عن امتنانه العميق للجهات التي ساهمت في دفع عجلة المشروع، وعلى رأسها بلدية روما، ومفوض كأس الأمم الأوروبية 2032، وإقليم لاتسيو، ووزير الرياضة والشباب الإيطالي، بالإضافة إلى كافة المؤسسات العامة والخبراء الذين قدموا الدعم الفني واللوجستي. كما خص النادي جماهيره برسالة شكر لدعمهم المستمر على مدار سنوات الانتظار.

وأكد بيان النادي أن عائلة فريدكين واصلت العمل بعزم على هذا المشروع، واصفاً إياه بأنه ليس مجرد ملعب لكرة القدم، بل أصل حيوي لمدينة روما، سيسهم في إعادة تأهيل المنطقة المحيطة وخلق فرص تنموية جديدة تعكس طموح النادي وتاريخه العريق.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version