تتجه الأنظار مساء غد الثلاثاء إلى ملعب الأمير عبدالله الفيصل في مدينة جدة، الذي يستضيف مواجهة حاسمة تجمع بين منتخبي عمان والكويت، في ختام منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس الخليج العربي “خليجي 27”. وتكتسي المباراة أهمية بالغة للمنتخب العماني الذي يتمسك بآماله الأخيرة في العبور إلى نصف النهائي.
طموح عماني تحت الضغط
يدخل المنتخب العماني اللقاء وفي جعبته نقطة واحدة فقط، مدركاً أن الفوز هو الخيار الوحيد المتاح أمامه للحفاظ على فرص تأهله، شريطة أن تأتي نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة لصالحهم بخسارة العراق أمام السعودية. ويأتي هذا التحدي بعد خسارة قاسية تعرض لها “الأحمر” في الجولة الماضية أمام المنتخب السعودي بثلاثية نظيفة، ما وضع الفريق في حسابات معقدة نظراً لفارق الأهداف الذي يصب في مصلحة العراق صاحب النقاط الأربع.
وفي هذا السياق، أعرب طارق السكتيوي، المدير الفني للمنتخب العماني، عن استيائه من الأداء الذي قدمه لاعبوه، لا سيما في الشوط الأول أمام السعودية، مشيراً إلى أن الأخطاء الفردية كلفت الفريق استقبال هدفين مبكرين. وأكد المدرب المغربي أن التحسن الطفيف في الشوط الثاني لم يمنع النتيجة من أن تكون “مخيبة للآمال”، مشدداً على أن طاقمه الفني سيعكف على تصحيح الأخطاء وتحليل الثغرات لضمان ظهور أفضل في المواجهة المرتقبة، مؤكداً في الوقت ذاته أن فريقه لن يرفع الراية البيضاء ما دامت الفرصة قائمة.
الكويت لوداع مشرف
على الجانب المقابل، يخوض المنتخب الكويتي مباراته الأخيرة في البطولة بعد أن ودع المنافسات رسمياً عقب هزيمتين متتاليتين أمام كل من السعودية والعراق. ويطمح “الأزرق” إلى تقديم أداء قوي يمسح به آثار الإخفاق، ومغادرة البطولة بصورة إيجابية، في مباراة يسعى فيها العمانيون لفرض سيطرتهم والتمسك ببصيص الأمل.
تجدر الإشارة إلى أن اللجنة المنظمة للبطولة قررت إقامة مباراتي الجولة الأخيرة في توقيت واحد، لضمان مبدأ تكافؤ الفرص وحماية عدالة المنافسة في حسم بطاقات التأهل للمربع الذهبي.





