في خطوة تعكس الثقة المتبادلة بين النادي وقائده، أعلن النادي الأهلي رسمياً عن تمديد تعاقد حارس مرمى الفريق ومنتخب مصر، محمد الشناوي، ليستمر في صفوفه حتى نهاية موسم 2027-2028. وجاء هذا القرار عقب جلسة جمعت الحارس البالغ من العمر 37 عاماً بكل من الدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات، ووائل جمعة، مدير الكرة.
وأعرب الشناوي في بيان رسمي عن فخره بالاستمرار في قلعة “الجزيرة”، موجهاً الشكر لإدارة النادي على تقديرها لمسيرته، ومثنياً على دور جماهير الأهلي التي وصفها بأنها السند الحقيقي للاعبين، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل حافزاً إضافياً له ولزملائه لمواصلة حصد الألقاب.
ملابسات الأزمة والرد الرسمي للأهلي
يأتي هذا التمديد في توقيت لافت، حيث جاء أعقاب حالة من التوتر سادت المشهد الكروي بعد تصريحات حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، التي طالت الحارس الدولي. وكان الأهلي قد أصدر بياناً شديد اللهجة أبدى فيه رفضه لما اعتبره “تجاوزاً” و”تصريحات غير مسؤولة” بحق قائده، مؤكداً أن النادي التزم الصمت احتراماً لمصلحة المنتخب ومباراته ضد أنجولا قبل أن يقرر الرد لرفع الحرج عن لاعبه.
وشدد النادي الأهلي في بيانه على أن للمدير الفني للمنتخب كامل الصلاحية في اختيار اللاعبين، لكنه رفض في الوقت ذاته التجاوز في حق أي لاعب أو التقليل من قيمته الفنية والأدبية، معتبراً أن مثل هذه التصريحات تضر بالعلاقات المهنية. كما انتقد النادي تشكيك المدير الفني للمنتخب في مستوى كرة القدم بالأندية المصرية، واصفاً ذلك بأنه تقليل من شأن المسابقات المحلية التي يشرف عليها الاتحاد المصري لكرة القدم ورابطة الأندية المحترفة.
كما ثمن النادي الأهلي الموقف الذي اتخذه المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، تجاه قيمة الشناوي، مؤكداً انتظاره لاتخاذ موقف رسمي تجاه التصريحات التي اعتبرها غير مقبولة.
توضيح المدير الفني للمنتخب
في المقابل، سارع حسام حسن لاحتواء الجدل، مؤكداً أن تصريحاته تم تأويلها بشكل خاطئ. وأوضح المدير الفني للمنتخب أنه لم يقصد مطلقاً التقليل من شأن محمد الشناوي أو أي من اللاعبين، مشيراً إلى أن حديثه السابق جاء في سياق الإشارة إلى إصابة اللاعب في الكتف حينها.
وختم حسام حسن بتأكيده على احترامه لجميع اللاعبين، واصفاً إياهم بـ “الإخوة والأبناء”، ومشدداً على ثقته الكاملة في الشناوي وجميع حراس المرمى الذين خدموا المنتخب، ومعرباً عن تقديره الكبير لكافة اللاعبين، سواء من شاركوا أو غابوا عن صفوف الفريق الوطني.



