حذرت رئيسة إحدى اللجان البرلمانية في المملكة المتحدة من أن حياة المواطنين أصبحت في خطر حقيقي ما لم تتخذ الحكومة إجراءات أكثر فاعلية لمكافحة حرائق الغابات، مؤكدة أن تزايد المخاطر يتزامن مع نقص مقلق في أعداد رجال الإطفاء.

وفي هذا السياق، كشف ستيف رايت، الأمين العام لاتحاد نقابات الإطفاء، أن قطاع الإطفاء شهد خفضاً كبيراً في الموارد البشرية منذ عام 2010، حيث فُقد أكثر من خُمس الوظائف في هذا القطاع، بما في ذلك طواقم العمل الميداني وغرف التحكم، وهو ما يعادل نحو 12 ألف وظيفة شاغرة.

وأشار رايت إلى أن هذا العجز في الكوادر أدى إلى إجهاد حاد وخطير في قدرات الفرق خلال فصل الصيف الماضي، موضحاً أن التوزيع الميداني لرجال الإطفاء أصبح يعاني من خلل واضح؛ حيث اضطرت السلطات إلى نقل قوات من لندن إلى يوركشاير، ومن ميرسيسايد إلى دورست لسد الثغرات.

وأكد الأمين العام لاتحاد نقابات الإطفاء أن تزايد اندلاع حرائق الغابات في توقيتات متزامنة في مختلف أنحاء المملكة المتحدة، في ظل نقص أعداد رجال الإطفاء المتاحين ميدانياً، جعل من الصعوبة بمكان السيطرة على هذه الحرائق بالشكل المطلوب، مما يضع أمن وسلامة الأرواح في مهب الريح.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version