كشف محمد رائف، رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة النادي الإسماعيلي، عن كواليس مساعي النادي لجذب استثمارات ضخمة، مؤكدًا أن المفاوضات مع شركات عربية وصلت في وقت سابق إلى أرقام قياسية تجاوزت ملياراً و100 مليون جنيه، وذلك في إطار خطة النادي لتعزيز موارده المالية واستعادة مكانته التاريخية.
وأوضح رائف في تصريحات رسمية، أن هذه المفاوضات جرت تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة والجهات المعنية، مشيرًا إلى أن الوصول إلى مراحل متقدمة تمهيداً للتوقيع قد تأجل في اللحظات الأخيرة نتيجة للأحداث والظروف التي شهدتها المنطقة العربية آنذاك، مؤكداً أن هدف اللجنة كان الوصول لصيغة استثمارية تحفظ حقوق النادي وتتناسب مع قيمته.
حلول تمويلية عاجلة وأزمة السيولة
وفي سياق متصل، أكد رئيس اللجنة أن التحركات لم تتوقف عند هذا الملف، بل شملت البحث عن حلول عاجلة لتجاوز الأزمة المالية، ومنها السعي للحصول على قرض بنكي بضمان العضويات. وأشاد رائف في هذا الصدد بدور الفريق محمد فريد حجازي، الذي قدم دعماً بارزاً من خلال التواصل مع البنك المركزي لتسهيل مسار التمويل، وذلك لضمان توفير السيولة اللازمة لاحتياجات النادي.
موقف النادي الاجتماعي بالنخيل
وحول ملف النادي الاجتماعي، شدد رائف على أن النادي تسلم المنشأة رسمياً من وزارة الشباب والرياضة بتاريخ 5 نوفمبر 2025، وذلك عقب تسوية كافة المستحقات المالية لمقاول التنفيذ. وأكد أن اللجنة باشرت فور الاستلام إجراءات التشغيل، حيث تم نقل جزء كبير من الأنشطة الرياضية من استاد الإسماعيلية إلى ملاعب النادي الجديد.
وأوضح أن تأخير طرح العضويات الجديدة جاء لغرض تنظيمي بحت، بانتظار انعقاد الجمعية العامة للنادي لمناقشة تعديلات تهدف لتقديم مزايا أفضل للأعضاء ومراجعة الرسوم، نافياً وجود أي عوائق تشغيلية، ومؤكداً أن الحقيقة يجب أن تُعرض بشفافية بعيداً عن تبادل الاتهامات أو تصفية الحسابات الشخصية.



