فتحت وكالة الاستخبارات الروسية تحقيقاً جنائياً بحق عضوة مجلس محلي تنتمي إلى حزب الديمقراطيين الأحرار، في خطوة تشير إلى تصاعد الملاحقات القانونية الروسية المرتبطة بالنشاط السياسي.
وتأتي هذه القضية في ظل توترات مستمرة تحيط بالمعارضين والسياسيين الذين يوجهون انتقادات لسياسات السلطات الروسية، حيث وُجهت اتهامات جنائية إلى “كسينيا ماكسيموفا”، العضوة في حزب الديمقراطيين الأحرار، وفقاً لما أفادت به التقارير المتابعة لهذا الملف.
ولم تُفصح السلطات الروسية حتى الآن عن التفاصيل الدقيقة للمواد القانونية التي استند إليها جهاز الاستخبارات في فتح القضية، إلا أن هذا الإجراء يندرج ضمن سلسلة من التحركات القضائية التي تستهدف الشخصيات السياسية المحسوبة على تيارات المعارضة أو الأحزاب التي تتبنى مواقف مغايرة للتوجه الرسمي في روسيا.



