أعلنت مصادر فلسطينية وإسرائيلية، يوم الثلاثاء الموافق 29 سبتمبر 2026، عن مقتل عز الدين البيك، قائد لواء شمال قطاع غزة في “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، وذلك في غارة جوية نفذها الجيش الإسرائيلي.
وقد أكدت حركة “حماس” في بيان رسمي مقتل البيك، مشيرة إلى أنه كان يشغل منصب أحد قادة غرفة عمليات “طوفان الأقصى”، كما كان من المشرفين المباشرين على عملية “العبور الكبير” في السابع من أكتوبر. من جانبها، أفادت الحكومة الإسرائيلية بأن الجيش استهدف البيك وقتله، زاعمة أنه كان متورطاً في التخطيط لهجمات وتجنيد أفراد لصالح الحركة.
وبحسب مصادر طبية، فقد استهدفت الغارة الجوية مبنى سكنياً في حي النصر بمدينة غزة، مما أسفر عن مقتل البيك وشخص آخر متأثراً بإصابته في الهجوم ذاته. وفي حادث منفصل، أعلن مسعفون عن مقتل شخص ثالث في غارة إسرائيلية استهدفت محيط عيادة طبية بمخيم جباليا للاجئين، حيث صرح الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف مسلحاً في تلك المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد إسرائيلي متزايد للهجمات ضد حركة “حماس” خلال الأسابيع الأخيرة. وتبرر إسرائيل هذه العمليات بالادعاء أن الحركة تعمل على إعادة تسليح نفسها وتنفيذ هجمات تعد خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر من العام الماضي.
ووفقاً لبيانات الجيش الإسرائيلي، فقد ارتفعت حصيلة قتلى “حماس” برصاص قواته إلى ما لا يقل عن 20 عنصراً خلال الشهر الجاري، بينهم قادة بارزون، وأفراد تتهمهم إسرائيل بالمشاركة في هجمات 7 أكتوبر 2023، أو بالتورط في احتجاز رهائن إسرائيليين.



