أدانت الولايات المتحدة الأمريكية أعمال العنف في الضفة الغربية، مطالبة بفتح تحقيقات رسمية وملاحقة المتورطين قضائياً، وذلك عقب هجوم واسع شنه مستوطنون على قرية جالود جنوبي نابلس.

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في تصريحات لوكالة “فرانس برس” أن واشنطن تدين كافة أشكال العنف الإجرامي الذي يرتكبه أي طرف في الضفة الغربية، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية حازمة بحق المسؤولين عن هذه الاعتداءات.

تفاصيل الهجوم على قرية جالود

شهدت قرية جالود يوم الثلاثاء أحداثاً دامية، حيث أقدم أكثر من 100 مستوطن على قطع الطرق وإضرام النيران في ممتلكات الفلسطينيين، بما في ذلك مبانٍ ومركبات، وإحراق إطارات مطاطية. وتطورت الأحداث إلى مواجهات مباشرة مع قوات الأمن الإسرائيلية، مما أسفر عن إصابة 3 من عناصرها، وفقاً لما ذكره الجيش الإسرائيلي وشهادات من سكان القرية.

وأوضح بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي أن قواته كانت تتواجد في القرية لتأمين عودة عائلة فلسطينية إلى منزلين كانت قد هُجرت منهما سابقاً إثر تعرضها لما وصفه بـ”جرائم قومية”، مؤكداً أن الهجوم الذي شنه المستوطنون حال دون نجاح العائلة في استعادة مسكنها.

من جانبه، روى محمود الطوباسي، أحد أفراد العائلة المهجرة، تفاصيل الحادثة لوكالة “فرانس برس”، موضحاً أن العائلة حاولت العودة إلى منزلها برفقة آليتين عسكريتين، إلا أنها تعرضت لهجوم مباشر من قبل المستوطنين فور وصولها. وأشار الطوباسي إلى أن عناصر الجيش اضطروا لاستخدام رذاذ الفلفل ضد المعتدين، قبل أن تصل مجموعة ثانية من المستوطنين وتندلع أعمال شغب واسعة في المنطقة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version