صعّدت القوات الروسية عملياتها العسكرية في أوكرانيا، محققةً مكاسب ميدانية في الجبهة الشرقية، بالتزامن مع توجيه سلسلة من الضربات المركزة التي استهدفت البنية التحتية الحيوية ومراكز الاتصالات والطاقة في كييف وأوديسا، ما أدى إلى إعطاب سفن في الموانئ الأوكرانية.
تقدم ميداني في الشرق
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس الثلاثاء، عن بسط سيطرتها على بلدتي “فيسيلويه بولي” في مقاطعة دونيتسك، و”كريديانكا” في مقاطعة خاركيف. كما تواصلت عمليات التمشيط الروسية في بلدات نيستيرنويه، ولوكاشوفو، وغراتشوفكا، وروبلينويه، وريزنيكوفو التابعة لمقاطعة خاركيف، مع تسجيل خسائر في صفوف القوات الأوكرانية بلغت 1495 فرداً خلال الـ24 ساعة الماضية، بالإضافة إلى تدمير مواقع لتخزين المسيرات ومحطات للطاقة.
ضربات دقيقة للبنية التحتية والاتصالات
شملت العمليات الروسية استهدافاً مكثفاً لشبكات الاتصال ومراكز البيانات الحيوية؛ حيث دمرت القوات الروسية في كييف مراكز معالجة البيانات “بيموبايل”، و”باركوفي”، بالإضافة إلى مراكز تابعة لشركتي “أوكرتيليكوم” و”دريم لاين”، وهي كيانات حيوية تعتمد عليها القوات الأوكرانية في تبادل المعلومات الاستخباراتية وخدمات الإنترنت والاتصالات.
وفي سياق متصل، طالت الضربات العسكرية ورشة لصيانة القطارات في العاصمة كييف كانت تُستخدم لتخزين صواريخ “فلامينغو” المجنحة، فضلاً عن استهداف مطار “فاسيلكوف” العسكري ومحطة “بيلوغورودكا” اللوجستية المخصصة لتخزين المسيرات.
استهداف الموانئ والسفن
وفي مقاطعة أوديسا، تركز الهجوم الروسي على شريان الإمداد البحري، حيث استُهدفت محطة “أوساتوفو” الكهربائية المغذية للموانئ، وورشة لتجميع المسيرات في “فيليكودولينسكويه”، ومرافق ميناء “إسماعيل” الذي يُعد نقطة استقبال لشحنات الأسلحة الغربية.
كما أسفرت الضربات عن إعطاب سفينتي شحن في ميناء أوديسا؛ كانت إحداهما تحمل معدات عسكرية للقوات الأوكرانية، بينما كانت الثانية تنقل شحنات عسكرية إلى الميناء، وذلك في إطار خطة روسية أوسع تهدف لتعطيل خطوط الإمداد اللوجستي الأوكرانية.






