شهد المشهد السياسي المغربي تحولاً تاريخياً بتعيين السيدة فاطمة الزهراء المنصوري في منصب رئيسة الوزراء، لتصبح بذلك أول امرأة تشغل هذا المنصب الرفيع في تاريخ المملكة، وذلك في أعقاب تحقيقها فوزاً انتخابياً بارزاً.
يأتي هذا التعيين كخطوة مفصلية تعكس تطورات المسار الديمقراطي في المغرب، حيث جاء اختيار المنصوري لتولي رئاسة الحكومة تتويجاً للنتائج التي أفرزتها الانتخابات الأخيرة، والتي منحت تيارها السياسي تفويضاً قوياً لتشكيل الحكومة المقبلة.
تعد هذه الخطوة سابقة في الحياة السياسية المغربية، إذ تكسر حاجزاً تاريخياً أمام وصول المرأة إلى أعلى هرم السلطة التنفيذية، وسط ترقب لما ستحمله المرحلة المقبلة من برامج وسياسات تحت قيادتها في ظل التحديات الوطنية الراهنة.






