وجهت السلطات القضائية اتهامات رسمية بارتكاب “شهادة الزور” لرجل وامرأة، وذلك في أعقاب فشل الاستئناف الذي قدمه نجم الفنون القتالية المختلطة كونور مكغريغور ضد حكم قضائي سابق يتعلق بقضية اعتداء جنسي.
وتأتي هذه التطورات القانونية بعد أن أخفق الرياضي الشهير في مساعيه القانونية لنقض الحكم، حيث أدى مسار القضية والطعون المقدمة فيها إلى كشف تفاصيل أدت في نهاية المطاف إلى توجيه هذه التهم الجنائية ضد الشخصين المذكورين فيما يخص الإدلاء بشهادات كاذبة أمام القضاء.
ولا تزال الإجراءات القانونية مستمرة في هذا الملف الذي يحظى بمتابعة واسعة، حيث تواصل السلطات المعنية التعامل مع التبعات الناتجة عن محاولة الاستئناف وما تلاها من اتهامات تتعلق بتضليل العدالة.






