تستعد مجموعة “فرق المتحدون للدراجات النارية” في السعودية والوطن العربي لإطلاق فعاليات “الرالي السعودي السوري للدراجات النارية 2026″، والذي سينطلق في الثالث من أكتوبر المقبل ويستمر حتى الثاني عشر من الشهر ذاته، تحت شعار «من بلد الحرمين إلى بلد الياسمين.. دروب تجمع القلوب».

ويشارك في هذه الرحلة، التي تجمع بين الرياضة والسياحة، ما بين 40 إلى 45 دراجاً سعودياً، يهدفون من خلال مسيرتهم إلى تعزيز الروابط الأخوية وتوثيق عرى التواصل بين الشعبين السعودي والسوري، إلى جانب التعريف بالموروث الثقافي والتاريخي والمقومات السياحية التي يتميز بها البلدان.

مسار الرحلة والمحطات الرئيسية

تبدأ رحلة الدراجين من مدينة جدة، قاطعةً مسافة تصل إلى 1600 كيلومتر داخل الأراضي السعودية، حيث سيمر المسار بعدة مدن ومناطق استراتيجية تشمل: ينبع، والوجه، وضباء، ونيوم، وصولاً إلى حقل. ومنها يتجه الرالي لعبور الحدود نحو الأراضي الأردنية استكمالاً للمسار نحو سوريا، حيث يتضمن البرنامج جولات ميدانية في العاصمة دمشق ومدينة اللاذقية، بالإضافة إلى محطات أخرى في المدن السورية.

أهداف الرالي ورسائل التقارب

أكد مصطفى الشريف، رئيس مجموعة فرق المتحدون للدراجات النارية في السعودية والوطن العربي ورئيس لجنة الرحالة بالاتحاد العربي، أن الرالي يمثل رسالة محبة من الشعب السعودي إلى أشقائه في سوريا، ويأتي في سياق التقارب المتنامي بين البلدين على الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية.

وأوضح الشريف أن اختيار الشعار «من بلد الحرمين إلى بلد الياسمين» يعكس جوهر المبادرة، التي تسعى لأن تكون “دروباً تجمع القلوب”، وتفتح آفاقاً للتعارف بين الشباب. كما أشار إلى أن الرالي لا يقتصر على الجانب الرياضي والسياحي فحسب، بل يعمل أيضاً على نشر ثقافة القيادة الآمنة والارتقاء بمستوى ممارسة رياضة الدراجات النارية بشكل صحيح ومنظم.

تجدر الإشارة إلى أن تنظيم هذه الرحلة قد تم بالتنسيق الكامل مع الجهات الرياضية المعنية في البلدين، والاتحادات الرياضية المختصة، وعلى رأسها اتحاد الدراجات السوري، وذلك بهدف دعم التبادل الثقافي والسياحي، وإبراز القواسم المشتركة وترسيخ قيم العمل المشترك والتنمية والاستقرار.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version