تثير ظاهرة العثور على حيوانات نافقة في إحدى القنوات المائية قلقًا واسعًا، لا سيما في المناطق التي يستخدمها الأطفال لممارسة رياضة التجديف، مما يسلط الضوء على تدهور البيئة المائية في المنطقة.
وأوضحت كيلي إيفردن، مسؤولة الفعاليات في “برينتفورد كوميونيتي بوثاوس” (Brentford Community Boathouse)، والتي شاركت في حملة نظافة نظمها كين، أن الأطفال هم الأكثر تضررًا من هذا الوضع، مشيرة إلى أن رؤية جثث الحيوانات، وخاصة القطط الأليفة، تسبب صدمة كبيرة للأطفال الذين لا ينبغي أن يواجهوا مثل هذه المشاهد أثناء ممارستهم لأنشطتهم الرياضية.
من جانبه، أرجع كين سبب هذه الكارثة البيئية إلى حد كبير إلى وجود “وصلات خاطئة” في شبكات الصرف الصحي، حيث يتم ربط أنابيب الصرف الخاصة بالمجمعات السكنية بمصارف مياه الأمطار بدلًا من شبكات الصرف الرئيسية، مما يؤدي إلى تصريف مياه الصرف غير المعالجة مباشرة في القنوات المائية.
وأكد كين أن تدفق مياه الصرف الصحي يمثل المعضلة الأكبر، وهي مشكلة تتفاقم حدتها خلال فصل الصيف نظرًا لبطء حركة المياه، موضحًا أن الأمر يرجع إلى أخطاء في التخطيط التاريخي، بالإضافة إلى استمرار عمليات الربط الخاطئة لمياه الصرف في مصارف مياه الأمطار في الوقت الراهن.
وفي ختام حديثه، استبعد كين أن تكون المسؤولية تقع على عاتق مجلس “هاونسلو”، لكنه شدد على ضرورة التحرك العاجل لمعالجة هذا الوضع إذا كانت هناك رغبة حقيقية في تطوير استخدام القناة، لا سيما لضمان بيئة آمنة للأطفال الذين يمارسون أنشطتهم المائية فيها.






