شهد ريف دمشق، مساء الأربعاء 30 سبتمبر 2026، انفجاراً في خط لنقل الغاز بالقرب من محطة “تشرين” في منطقة حران العواميد، مما أسفر عن خروج ثلاث محطات توليد رئيسية عن الخدمة وتراجع حاد في إمدادات الطاقة الكهربائية.
وأعلنت الشركة السورية للكهرباء في بيان رسمي لها أن الانفجار أدى إلى توقف إمدادات الغاز الحيوية اللازمة لتشغيل محطات “دير علي”، و”الناصرية”، و”تشرين”، وهو ما تسبب في توقفها عن العمل بشكل كامل. ولا تزال فرق الإطفاء والجهات المختصة تعمل على إخماد الحريق الناتج عن الانفجار والتعامل مع تداعياته في الموقع.
تأثيرات الانفجار على الشبكة الكهربائية
أوضحت الشركة أن خروج هذه المحطات عن الخدمة سيؤدي إلى انخفاض ملموس في كميات الطاقة المنتجة، مما سينعكس بزيادة مؤقتة في ساعات تقنين الكهرباء في المناطق المتأثرة نتيجة النقص الحاصل في القدرة التوليدية المتاحة حالياً.
وعلى صعيد المحافظات، أدى الحادث إلى فقدان محافظة درعا لنحو 60 ميغاواط من مخصصاتها الكهربائية المعتادة. وبناءً على ذلك، تم إقرار برنامج تغذية مؤقت في المحافظة بواقع ساعة ونصف الساعة فقط، وذلك حتى تتمكن الفرق الفنية من إصلاح الأضرار واستعادة مستويات التوليد السابقة.






