كشف طارق رمضان، وكيل اللاعبين والمفوض من نادي أهلي بني غازي الليبي، عن تفاصيل العرض الذي قدمه النادي للتعاقد مع أحمد فتوح، ظهير أيسر نادي الزمالك ومنتخب مصر، خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، مشيرًا إلى رغبة اللاعب الجادة في إتمام الصفقة.

وأوضح رمضان في تصريحات إعلامية أن أحمد فتوح أبدى مرونة كبيرة لتسهيل انتقاله إلى الدوري الليبي، حيث عرض عبر وكيله تحمل جزء من قيمة عقده لسدادها لنادي الزمالك، بهدف رفع قيمة العرض المالي المقدم من أهلي بني غازي، مؤكدًا أن اللاعب كان مستعدًا للتنازل عن مستحقاته المالية لإتمام هذه الخطوة.

تفاصيل العرض المالي وأزمة المفاوضات

وبشأن البنود المالية، صرح الوكيل بأن العرض كان يقضي بحصول فتوح على راتب سنوي قيمته مليون ونصف المليون دولار في الموسم الأول، يرتفع إلى مليوني دولار في الموسم الثاني. إلا أن الصفقة لم تكتمل في نهاية المطاف بعد أن قرر نادي الزمالك إغلاق باب المفاوضات بشكل نهائي.

وانتقد رمضان حالة التخبط الإداري داخل القلعة البيضاء، مشيرًا إلى أنه لمس غيابًا للتنسيق وتضاربًا في الآراء بين أعضاء مجلس الإدارة، موضحًا: “لا يمكنني الإفصاح عن هوية الشخص الذي تواصلت معه داخل المجلس، ولكن ما استنتجته هو عدم وجود ترابط أو قرارات جماعية، فكل عضو كان لديه رأي مختلف”.

تداعيات الموقف على التعاقدات المستقبلية

وأشار وكيل اللاعبين إلى أن هذا الموقف أدى إلى تراجع الأندية الليبية عن التوجه نحو ضم لاعبين من الدوري المصري في الفترة الراهنة، مؤكدًا أن أهلي بني غازي قرر طي صفحة التعاقدات مع اللاعبين المصريين في الوقت الحالي.

واختتم طارق رمضان حديثه بالإشارة إلى أن النادي الليبي كان يتفاوض مع لاعب آخر دولي شارك في كأس العالم، ينتمي لأحد قطبي الكرة المصرية الأهلي أو الزمالك، لكن بعد الأحداث التي رافقت مفاوضات فتوح، قرر النادي التراجع خطوة إلى الوراء بشأن هذا الملف أيضًا.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version