صدر العدد 120 من مجلة «الشارقة الثقافية»، حاملاً في طياته باقة متنوعة من الرؤى النقدية، والدراسات الأدبية، والحوارات الفكرية التي تغطي مجالات الأدب، والسينما، والتشكيل، والمسرح، والتراث، وسط سعي المجلة الدائم لتعزيز المشهد الثقافي العربي.
استهلت المجلة عددها الجديد بافتتاحية حملت عنوان «الثقافة العربية والحضور العالمي»، سلطت الضوء على آفاق ومكانة الثقافة العربية على الساحة الدولية. وفي السياق ذاته، تضمن العدد مادة بقلم مدير التحرير نواف يونس بعنوان «المعادل الموضوعي والنص الأدبي».
إطلالات أدبية وفكرية
استعرض العدد مسيرة قامات أدبية بارزة، حيث كتب الدكتور أكرم قنبس عن الأديب إبراهيم عبدالقادر المازني، أحد مؤسسي مدرسة الديوان، بينما تناول أحمد فرحات سيرة الروائي سهيل إدريس في ذكرى ميلاده، وسلط الدكتور مجد حيدر الضوء على تجربة روديارد كيبلينغ، أول كاتب بريطاني ينال جائزة نوبل في الأدب. كما قدم خلف أحمد أبوزيد قراءة في ريادة دنيس جونسون ديفز في ترجمة الأدب العربي.
وفي باب «أدب وأدباء»، قدم مالك صقور قراءة في رواية «الشيخ الأبيض» لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. كما تناول إسماعيل عبدة مكانة نجيب محفوظ سينمائياً وروائياً، وكتب صالح لبريني عن الشاعر المغربي محمد السرغيني، بينما استعرض محمد الأرناؤوط مسيرة السفير الثقافي إسماعيل أبو البندورة، وكتبت وفاق سلمان عن رواية «أن تعشق الحياة» لعلوية صبح. وتابع محمد يوسف أبولوز جهود ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي في الاحتفاء بالمبدعين العرب.
قراءات سردية وحوارات نوعية
تضمن العدد قراءات في أعمال روائية وقصصية متنوعة، حيث تناولت نسرين أنطونيوس رواية «الدقلة في عراجينها» للبشير خريف، ورصدت رؤى جوني التحولات النفسية في أدب ربيع جابر، بينما حلل زياد الريس رواية «الرجع البعيد» لفؤاد التكرلي، وبحث الدكتور عبداتي بوشعاب في رواية «الدم الأزرق» لنجلاء الشامسي، وأوضح الدكتور أحمد عيطة كيف تدمج الرواية العربية بين المتعة والمعرفة.
وعلى صعيد الحوارات والتقارير، حاور هشام أزكيض الدكتورة خديجة السعيدي حول تجربتها في الشعر والسرد والنقد، والتقى حسن م. يوسف بالصحبي بن منصور، وحاور ساسي جبيل القاص التونسي صالح الدمس. كما تجولت المجلة في المدن والمكان، حيث كتبت الدكتورة أميمة أحمد عن مدينة سطيف، وجال نور سليمان أحمد في ربوع إهناسيا، بينما رصد جمال الشرقي ذاكرة المقاهي الثقافية في بغداد، وكتبت روز مخلوف عن الجوهر الإنساني في قصص ألفة الإدلبي.



