تواصل البعثة القطرية تألقها في دورة الألعاب الآسيوية “آيتشي – ناغويا 2026” المقامة في اليابان، حيث أضاف المصارع شاهين محمد ميدالية برونزية جديدة لرصيد “الأدعم”، الذي وصل إلى 14 ميدالية متنوعة، وسط نتائج إيجابية في رياضات أخرى وخطط طموحة لاستضافة النسخة المقبلة “الدوحة 2030”.
إنجاز برونزي في المصارعة
نجح المصارع القطري شاهين محمد في خطف الميدالية البرونزية لوزن 77 كجم، عقب مشوار حافل بالنتائج القوية؛ إذ استهل مشاركته بالفوز على الطاجيكي أليشر روزيمادوف بنتيجة (8-0)، ثم تجاوز الهندي أمان بنتيجة (9-0) في ربع النهائي. ورغم خسارته في نصف النهائي أمام الإيراني علي رضا، استعاد شاهين توازنه ليحسم نزال البرونزية أمام الإندونيسي أنديكا سليمان بثماني نقاط نظيفة.
ويأتي هذا التتويج تأكيداً على التطور الكبير في مستوى شاهين، الذي سبق له الظفر بذهبية آسيا 2026 في قيرغيزستان. من جانبه، أشاد الشيخ فهد بن خالد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري للملاكمة والمصارعة، بهذا الإنجاز، مؤكداً أن الطموح القطري يتجه نحو منصات التتويج الذهبية في “الدوحة 2030″، مشدداً على أن الرياضة القطرية ماضية في خطط التطوير ورفع راية البلاد في كافة المحافل.
حضور قوي في البادل والجولف وتحديات متنوعة
وفي منافسات البادل، واصل الثنائي القطري راشد ومشاري نواف عروضهما القوية، حيث تأهلا إلى الدور نصف النهائي بعد فوزهما على الثنائي الإماراتي بمجموعتين دون رد (6-2 و6-3)، ليضربا موعداً مع المنتخب الإيراني في المربع الذهبي. وعلى صعيد الجولف، نجح اللاعب دانييل سوكولوف في حجز مقعده بالتصفيات النهائية لفردي الرجال، بعد أن حل في المركز الـ36، معرباً عن طموحه لتقديم أداء مشرف في التحدي القادم.
وعلى صعيد آخر، ودع منتخب الطائرة المنافسات من ربع النهائي أمام اليابان، في حين حل منتخب الفروسية لقفز الحواجز في المركز الرابع، مع التطلع لتعويض ذلك في منافسات الفردي. وفي المقابل، تألق ثنائي الطائرة الشاطئية “قطر 1″، شريف يونس وأحمد تيجان، بوصولهما إلى المباراة النهائية لمواجهة إندونيسيا بعد انتصارهم على تايلاند.
“الدوحة 2030”.. جاهزية تامة وتخطيط للمستقبل
وعلى هامش الدورة، أكد الدكتور أحمد عبد الله البوعينين، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية “الدوحة 2030″، جاهزية قطر لاستضافة الحدث القاري، مستندة إلى إرث رياضي متراكم وبنية تحتية متطورة منذ نسخة 2006. وأشار البوعينين إلى أن التركيز الحالي ينصب على الاستفادة المثلى من المنشآت القائمة وتطويرها بتقنيات حديثة تتماشى مع متطلبات الرياضيين المعاصرين.
وأوضح البوعينين أن استراتيجية الدوحة تقوم على مفهوم الاستدامة؛ حيث يتم تحويل المنشآت الحالية لتلائم رياضات متعددة، مستشهداً باستاد الجنوب الذي سيتم تجهيزه لاستضافة كأس العالم لكرة السلة 2027، مؤكداً أن قطر تسعى لتقديم تجربة استثنائية تركز على الرياضيين كأولوية في تنظيم النسخة الحادية والعشرين من الألعاب الآسيوية.



